خبرني - شاعت الهجمات السيبرانية الخبيثة في العصر الحديث بشكل كبير، وهي هجمات ذات أهداف متعددة ومختلفة، ولكن في الأغلب تكون لسرقة حسابات الضحايا.
وتشمل هذه الحسابات العديد من الأنواع المختلفة سواء كانت حسابات بنكية أو حسابات في منصات التواصل الاجتماعي أو أي نوع من أنواع الحسابات الأخرى المستخدمة.
,لحسن الحظ، تصدر الشركات بشكل دوري مجموعة من النصائح التي يجب على المستخدمين اتباعها لتأمين حساباتهم ووجودهم عبر الإنترنت، وهي خطوات أصبحت ضرورية لا غنى عنها لأي شخص مهما كان في هذا العصر.
ويؤكد تقرير نشره مركز تأمين الإنترنت "سي آي إس" (CIS) أن العاملين في المناصب الحساسة معرضون للهجمات السيبرانية أكثر من غيرهم، ولكن هذا لا يعني أن بقية المستخدمين غير معرضين لهذا الخطر.
وتوجد العديد من الخطوات التي يمكن للمستخدمين اتباعها لتأمين حساباتهم ووجودهم عبر الإنترنت وحمايتها من السرقة، ومن بين أبرز هذه الخطوات:
تفعيل التوثيق ثنائي الخطوات
أصبح تفعيل التوثيق ثنائي الخطوات أحد أهم وأبرز الخطوات التي يجب على أي شخص القيام بها لكافة حساباته، وذلك وفق تقرير المركز.
وتوجد العديد من الطرق لتفعيل آليات التوثيق ثنائي الخطوات والاستفادة منها مع الحسابات المختلفة، بدءا من إمكانية تثبيت تطبيقات توليد الأكواد العشوائية مثل "غوغل أوثنتيكتور" أو "مايكروسوفت أوثنتيكتور".
فضلا عن إمكانية استخدام التوثيق ثنائي الخطوات باستخدام الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، وحتى عبر استقبال الرسائل في "واتساب".
ولكن يجب على المستخدم التأكد من مصدر الرسالة والكود الذي يصله، إذ قد تكون رسالة تصيد احتيالي تهدف لسرقة الحساب، لذلك ينصح دوما باستخدام التوثيق ثنائي الخطوات عبر التطبيقات الموثوقة.
تثبيت تطبيقات مكافحة الفيروسات
تنصح مجلة "بي سي ماغازين" (PC Magazine) بتثبيت تطبيقات مكافحة الفيروسات المختلفة والبارزة، رغم أن التقرير الخاص بها يؤكد أن مفهوم "فيروسات" الحواسيب لم يعد موجودا كما كان سابقا.
ولكن تطورت تطبيقات مكافحة الفيروسات لتصبح أكثر قدرة على مواجهة كافة المخاطر الموجودة عبر الإنترنت، بدءا من هجمات التصيد الاحتيالي وحتى هجمات حصان طروادة وبرمجيات الفدية والبرمجيات الخبيثة بشكل عام.
ويضيف التقرير أن تطبيق "ويندوز ديفندر" (Windows Defender) المبني داخل نظام "ويندوز" من قبل "مايكروسوفت" ليس كافيا للحماية بشكل كامل ولا يقارن مع التطبيقات الخارجية مثل "بيت دفندر" أو "نورتن".
استخدام مفاتيح المرور بدلا من كلمات المرور
شاع مفهوم مفاتيح المرور بشكل كبير في السنوات الماضية، وهي آلية جديدة جاءت لتستبدل كلمات المرور التقليدية.
فبدلا من الاعتماد على كلمات المرور التقليدية التي تحتاج للحرص في كتابتها، يمكنك ترك مهمة التوثيق وتسجيل الدخول على عاتق جهازك الذكي المزود بالأمان الحيوي مثل بصمة الإصبع أو بصمة الوجه.
ويقوم الجهاز في هذه الحالة سواء كان حاسوبا محمولا أو هاتفا ذكيا بالتأكد من هوية المستخدم عبر تسجيل الدخول باستخدام بصمة الوجه أو حتى بصمة الإصبع، ثم يسجل دخولك تلقائيا في الحساب الذي ترغب فيه.
ويؤكد تقرير منفصل من مجلة "بي سي ماغازين" أن استخدام مفاتيح المرور هو الحل الأكثر عصرية وأمنا من استخدام كلمات المرور التقليدية، كونها تعمل مع تطبيقات إدارة كلمات المرور بسهولة.
اعتمد على تطبيقات إدارة كلمات المرور الاحترافية
رغم أن مفاتيح المرور هي التقنية الأحدث والأكثر أمنا من كلمات المرور ومفاتيح التوثيق ثنائي الخطوات التقليدية، إلا أن معدل تبنيها واستخدامها من قبل الشركات ما زال محدودا بشكل كبير.
لذلك، تبزغ الحاجة لوجود تطبيقات إدارة كلمات المرور، وبينما تأتي جميع الهواتف الذكية سواء كانت من غوغل أو آبل مع تطبيق داخلي لإدارة كلمات المرور فضلا عن وجود تطبيقات مدمجة في كافة المتصفحات وأنظمة التشغيل، إلا أن استخدام التطبيقات الاحترافية هو الحل المثالي لإدارة كلمات المرور.
وتوجد العديد من الخيارات الاحترافية المجانية التي يمكن استخدامها لإدارة كلمات مرور، وهي جميعا توفر مستويات حماية أعلى كثيرا من التطبيقات المبنية داخل أنظمة التشغيل والمعتادة.
كما أن الانتقال عادة بين هذه البرامج ليس أمرا صعبا، ويمكن نقل كلمات المرور ومفاتيح التوثيق الثنائية بسهولة بين الحسابات المختلفة، ويمكن للمستخدم أيضا بناء خادم استضافة كلمات المرور الخاص به والاعتماد عليه بدلا من الاعتماد على الخدمات المدفوعة.



