خبرني - تسعى شركة أبل لمعالجة أحد أبرز الانتقادات التي وُجهت لهاتف آيفون إير بعد الكشف عنه العام الماضي، وتحديدًا افتقاره إلى تعدد الكاميرات رغم سعره المرتفع الذي يبدأ من 999 دولارًا، وذلك بحسب تسريب جديد.
كاميرا إضافية في آيفون إير 2
ووفقًا للتسريب، تخطط "أبل" لإضافة كاميرا واسعة (Ultra-Wide) في هاتف آيفون إير 2 المرتقب هذا العام.
الجيل الأول من الهاتف اكتفى بكاميرا خلفية واحدة فقط، ويُرجح أن ذلك كان بسبب قيود المساحة الناتجة عن التصميم النحيف للغاية.
هذا التنازل لم يمر مرور الكرام لدى المستخدمين، إذ اعتبر كثيرون أن هاتفًا بهذا السعر لا يليق به تقديم إمكانيات تصوير محدودة، إلى جانب عمر بطارية أقصر نتيجة السعة المنخفضة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
ورغم التصميم الأنيق وسهولة الاستخدام، فإن هذه التضحيات أثرت سلبًا على قرار الشراء لدى شريحة واسعة من المستهلكين.
وتشير تقارير إلى أن آيفون إير، إلى جانب منافسه المباشر Galaxy S25 Edge من "سامسونغ"، لم يحقق مبيعات تلبي توقعات الشركتين.
Face ID أنحف لإنقاذ التصميم
التسريب نفسه كشف أن "أبل" كلفت أحد مورديها بتطوير مكونات Face ID أنحف، ما يسمح بدمج الكاميرا الإضافية دون التضحية بنحافة الهاتف.
ووفقًا للمصدر، قد لا يقتصر استخدام هذا التصميم الجديد على الآيفون فقط، بل ربما يمتد مستقبلًا إلى أجهزة ماك بوك في حال قررت "أبل" جلب Face ID إلى حواسيبها المحمولة.
في السياق ذاته، يُقال إن هاتف "أبل" القابل للطي المرتقب سيتخلى عن Face ID لصالح Touch ID بسبب قيود المساحة، ما يجعل تطوير نسخة أنحف من Face ID حلًا محتملاً للأجيال القادمة من هذه الفئة.
هل ينجح آيفون إير أخيرًا؟
رغم الانتقادات المتكررة لفكرة الهواتف فائقة النحافة، يرى مراقبون أن لهذه الفئة سوقًا حقيقيًا، لكن المشكلة تكمن في التنفيذ.
شركتا "أبل" و"سامسونغ"، بحسب محللين، لا تزالان مترددتين في اعتماد بطاريات السيليكون-كربون التي قد تحل أزمة السعة دون التأثير على السماكة.
وإذا نجحت "أبل" في الحفاظ على نحافة آيفون إير 2 مع تحسين الكاميرات وعمر البطارية، فقد يتحول الهاتف إلى فئة ناجحة على غرار ماك بوك إير، الذي يبدو أنه ألهم "أبل" لاستبدال سلسلة آيفون بلس بهاتف إير الجديد.



