قالت وزارة الأمن الداخلي بعد الحادثة إن بريتي "اقترب من عناصر شرطة الحدود الأمريكية وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم"، وأبدى "مقاومة شديدة" عندما حاولوا تجريده من سلاحه.

ولم يحدد المسؤولون ما إذا كان بريتي يحمل المسدس في يده وقت الحادث.

إلا أن مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام الأمريكية ولم يجرِ التحقق منه، يُظهر بريتي وهو يحمل هاتفاً بيده ويُصوّر عناصر الأمن في شارع مُغطى بالثلج، فيما يقوم بتوجيه حركة السير.

وبعد أن يدفع أحد عناصر الأمن متظاهرة أرضاً على الرصيف، يُشاهد بريتي وهو يحول بينهما، قبل أن يُرشّ وجهه بمادة كيميائية.

وبعدها قام عنصر الأمن بسحب بريتي وإسقاطه أرضاً، ويُشاهد عدد من العناصر وهم يحاولون تثبيته.

بعد ثوانٍ، أطلق عناصر الأمن النار بينما كان شرطي يرتدي زياً رمادياً يحاول سحب مسدس من خصر بريتي الجاثي على ركبتيه ومحاطاً بعدد من العناصر.

وأطلق هؤلاء النار على جسده الهامد مرات عدة بعدما تفرقوا من حوله. ويمكن سماع ما لا يقل عن عشر طلقات، وفق وكالة فرانس برس.

وفي أحد المقاطع المصورة يُسمع رجل يسأل "أين المسدس؟"، بينما كان بريتي ملقى على الأرض بلا حراك.

بعد الحادث، نشرت وزارة الأمن الداخلي عبر منصة إكس صورة للمسدس الذي زُعم أنه عُثر عليه بحوزة بريتي. وقالت "يبدو أن هذا موقف أراد فيه شخص ما إحداث أكبر قدر من الضرر وارتكاب مذبحة بحق ضباط إنفاذ القانون".