من خلال تصفحي لمواقع التواصل المنتشرة كما النار في الهشيم بين جميع افراد الشعب صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم أصبحنا نشاهد ونقرأ الكثير من المناسبات الاجتماعية التي كانت فيما مضى منتشرة عبر الصحف الورقيه والآن أصبحت في خيال أوسع ومجال رحب يصل لكل من يحمل هاتف خلوي وهم كثر ... أصبحنا نشاهد الكثير من الشخصيات المعروفة والذوات ذوي المناصب العالية الرفيعة تتنقل بين الدواويين ومعظم ألأحاديث المتداولة او المنشورات المكتوبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي..فلان طلب وفلان أعطى بالجاهة الفلانية... أو فلان زار ديوان العشيرة الفلانية معزيا أو فلان يولم لشخصيات كبيرة وكثيرة وكأننا في سباق مع تلك المشاركات في المناسبات... بل ويبدو أن ليس لهؤلاء الشخصيات عمل غير التنقل من ديوان لآخر أو من مكان لآخر لا بل أصبح هذا العمل وكأنه للتباهي والإفتخار ...
ألا يزالون هؤلاء مشتاقون لذكرياتهم بكراسي المسؤولية التي كانت لهم والآن أصبحت لغيرهم ويحاولون إظهار أنفسهم بأنهم لا زالوا على قيد الحياة...علما بأن مناصبهم بالأكثرية وراثية...
وهنا انا اعتقد ان على المواطنين ان يتخلوا عن هذه العادة التي لا تقدم ولا تؤخر لا سيما أننا أصبحنا في مجتمع الكل يعرف بعضه ويعرف حجمه ووزنه فالفخر بابن عشيرتي خير الف مرة من ان آتي بشخصية مهما كان ذو منصب....



