*
الجمعة: 23 يناير 2026
  • 22 يناير 2026
  • 19:17
تحضيرات الزمالك والأهلي لموسم 20252026 وصراع اللقب المرتقب


أهمية المواجهة في مسار كأس الكونفدرالية الإفريقية

موعد المباراة واضح: المصري يستضيف منافسه يوم الأحد 1 فبراير 2026، في التاسعة مساءً، وعلى استاد برج العرب بحسب ما أُعلن في التقارير المحلية. هذه ليست مباراة “عادية” داخل مجموعة. هي الجولة الرابعة، أي أننا نقترب من المنعطف الذي يبدأ فيه الحساب الحقيقي: من يملك حق الخطأ؟ ومن يحتاج الفوز فورًا؟

المجموعة نفسها تضم المصري، والفريق الأبيض، ومعهما كايزر تشيفز وزيسكو الزامبي.

روابط عربية موثوقة لمتابعة أخبار المباراة

  • تفاصيل ترتيب المجموعة وأخبارها عبر يلاكورة.

  • مواعيد مواجهات دور المجموعات وتأكيدات التوقيت عبر اليوم السابع.

  • جدول المجموعة بالأرقام بعد الجولة الثانية عبر بطولات. 

  • متابعة جدول الدوري محليًا عبر كووورة.

 

المصري ضد الزمالك: حسابات المجموعة قبل الجولة الرابعة

بعد نهاية الجولة الثانية، الصورة كانت كالتالي: المصري في الصدارة بـ6 نقاط، ثم الفريق الأبيض بـ4 نقاط، ثم كايزر تشيفز بنقطة، وزيسكو بلا نقاط. هذا يعني شيئًا بسيطًا: الصدارة ليست بعيدة، لكنها أيضًا ليست مضمونة لأحد.

ولكي ترى شكل الطريق حتى نهاية دور المجموعات، هذه أهم مواعيد المسار كما وردت في المصادر: لقاء الجولة الرابعة يوم 1 فبراير، ثم مباراة زيسكو يوم 8 فبراير، ثم ختام المجموعات يوم 15 فبراير أمام كايزر تشيفز.

جدول مختصر لترتيب المجموعة بعد الجولة الثانية

المركز

الفريق

النقاط

المباريات

1

المصري

6

2

2

الزمالك

4

2

3

كايزر تشيفز

1

2

4

زيسكو

0

2

(الجدول مستند إلى ترتيب بطولات بعد الجولة الثانية).

 

لماذا تُعد هذه المباراة مفصلية للفريقين

المباراة “مفصلية” لسبب واضح: من يفوز يضع قدمًا أقرب نحو التأهل، خصوصًا أن دور المجموعات قصير، ولا يسمح بترحيل الأخطاء للأسبوع التالي. إذا خرج المصري بنقاط كاملة، سيُحكم قبضته أكثر على الصدارة. وإذا خرج الفريق الأبيض فائزًا، سيتغيّر ترتيب المجموعة فورًا، وقد تتحول الجولة الخامسة إلى فرصة “تأكيد” بدل أن تكون “مطاردة”.

وفي مباريات من هذا النوع، التفاصيل الصغيرة تساوي كثيرًا: هدف متأخر، بطاقة، أو خطأ في التمركز.

 

الضغط القاري داخل الموسم المحلي الإفريقي

الفرق المصرية تعرف هذا المشهد جيدًا: مباراة قارية، ثم عودة سريعة لمباراة محلية، ثم سفر جديد. في يناير وحده كانت هناك قائمة مواجهات مزدحمة، بينها لقاء الكونفدرالية يوم 25 يناير، ثم مباريات محلية بعدها بأيام قليلة. هذا الضغط ينعكس على ثلاثة أشياء: جاهزية اللاعبين، إدارة الدقائق، واختيار لحظة الضغط العالي داخل المباراة.

وهنا يأتي سؤال مهم في الخلفية: كيف تُدار القائمة؟ وهل هناك استقرار كافٍ قبل دخول الأسابيع الحاسمة؟

 

الزمالك قبل اللقاء القاري

الفريق بدأ دور المجموعات بفوز مهم على زيسكو 1-0 في القاهرة.
ثم تعادل خارج أرضه مع كايزر تشيفز 1-1، بعدما كان قريبًا جدًا من الفوز قبل هدف متأخر.
هذان الرقمان وحدهما يقولان إن الفريق قادر على السيطرة، لكنه يحتاج تركيزًا أعلى في الدقائق الأخيرة.

تحليل مستوى الفريق في المباريات القارية الأخيرة

الفوز على زيسكو كان “فوز تفاصيل”: هدف واحد، وحفاظ على الشباك، وإدارة معقولة للنسق. أما تعادل كايزر تشيفز فيحمل درسًا واضحًا: حماية التقدم ليست مجرد تراجع، بل هي قرارات تبديل وتمركز وتفادي الأخطاء تحت الضغط.

نقاط القوة التي يعتمد عليها الزمالك قارياً

القوة الأولى هي الخبرة القارية. الفريق يعرف كيف يلعب مباراة “نقطة بنقطة”.
القوة الثانية هي وجود مهاجم يملك حس التسجيل في البطولة، إذ تشير إحصائيات يلاكورة إلى تصدر سيف الدين الجزيري قائمة هدافي البطولة في تلك المرحلة (وفق صفحة الإحصائيات).

المشاكل الفنية التي قد تظهر في هذا النوع من المباريات

أكبر مشكلة تظهر عادة في هذا المستوى هي لحظات الشرود. هذا ظهر بوضوح في نهاية لقاء كايزر تشيفز عندما ضاعت نقطتان في الوقت بدل الضائع. وفي مباراة مثل 1 فبراير، أي هفوة دفاعية قد تصبح مكلفة جدًا لأن الخصم يعرف كيف يعضّ على النتيجة.

الاستقرار داخل التشكيلة وتأثيره على الأداء

أي فريق يدخل فبراير وهو غير مستقر في قائمته، يدفع الثمن. وبينما تتحدث تقارير محلية عن أولويات تدعيم دفاعية وملف قيد معقّد، يبقى العامل الأهم هو: من جاهز فعليًا داخل الملعب الآن. (هنا يظهر معنى ترتيبات نادى الزمالك داخل الموسم: الاستقرار لا يقاس بالكلام، بل بالنتائج وتماسك المجموعة).

الخطة التكتيكية المتوقعة من الجهاز الفني

الميل الطبيعي في مباراة خارج الأرض هو التوازن: ضغط محسوب، وعدم ترك مساحات خلف الظهيرين، واللعب على التحولات عند افتكاك الكرة.
هذا لا يعني دفاعًا طوال الوقت. يعني اختيار لحظات الهجوم بعقل بارد، لأن المباراة تُحسم أحيانًا في 10 دقائق مركّزة.

 

المصري: خصم يعرف كيف يلعب تحت الضغط

المصري دخل المجموعة بقوة. بعد الجولة الثانية كان في الصدارة بـ6 نقاط، وهو ما يعكس بداية مثالية.
الفريق أيضًا حقق فوزًا مهمًا خارج الديار أمام زيسكو بنتيجة 3-2 بحسب ما ورد في بطولات، وهذا النوع من الانتصارات يعطي ثقة كبيرة قبل أي مواجهة مباشرة على القمة.

أداء المصري في البطولة حتى الآن

نتيجتان في أول مباراتين تعنيان أن الفريق يعرف طريقه في المجموعة. وهذا يجعل المباراة التالية على أرضه فرصة ذهبية لتثبيت الصدارة بدل الدخول في حسابات معقدة.

اللاعبون القادرون على إحداث الفارق

على المستوى المحلي، تظهر إحصائيات ترتيب الدوري وملف الهدافين أن صلاح محسن كان ضمن أبرز الأسماء هجوميًا في تلك الفترة، وهو ما يرفع قيمة أي فرصة تصل داخل الصندوق.

نقاط القوة في أسلوب اللعب

قوة المصري المعتادة هي التنظيم والقدرة على انتظار الخطأ. الفريق لا يحتاج 10 فرص كي يسجل. يحتاج فرصتين أو ثلاثًا “نظيفات”.
وهذا بالضبط ما يقلق أي فريق يلعب ضده: أن تسير المباراة هادئة، ثم تأتي لقطة واحدة تقلبها.

كيف يمكن للمصري استغلال أخطاء الزمالك

المدخل الواضح هو استهداف المساحات عند تقدّم الظهيرين، أو الضغط على حامل الكرة في العمق لإجباره على تمريرة خاطئة.
وفي ظل ضغط البطولة، أي تمريرة غير محسوبة تتحول لهجمة مرتدة خطيرة.

 

النهج التكتيكي المتوقع في مواجهة 1 فبراير

مواضيع قد تعجبك