خبرني - بعد البيان الناري الذي نشره بروكلين بيكهام وكشف فيه تفاصيل صادمة عن خلافه مع عائلته، اختار والداه، ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام، الرد بطريقتين مختلفتين، لكن من دون مواجهة مباشرة أو نفي علني لما ورد في الاتهامات.
في أول تعليق غير مباشر لـ ديفيد بيكهام، اختار نجم كرة القدم الحديث عن أخطاء الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، متجنباً الخوض صراحةً في تفاصيل الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الصحف العالمية خلال الأيام الماضية.
وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على قناة CNBC، قال بيكهام إن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون أداة قوية، لكنها في الوقت نفسه خطيرة إذا أسيء استخدامها، مشدداً على أهمية توعية الأبناء ومنحهم مساحة لارتكاب الأخطاء والتعلّم منها :"الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب".
ورغم محاولات الصحفيين دفعه للتعليق مباشرة على تصريحات بروكلين، رفض بيكهام الإجابة عن أي سؤال يتعلق بالخلاف، مفضّلًا الإبقاء على موقفه في إطار عام وغير تصعيدي.
رد فيكتوريا بيكهام على نجلها بروكلين
أما والدته فيكتوريا بيكهام التزمت الصمت على مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام، متخلية عن عادتها في النشر المنتظم، قبل أن تكسر هذا الصمت صباح اليوم عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام، وسط عاصفة إعلامية تحيط باسمها.
لكن اللافت أن فيكتوريا تجاهلت تماماً الخلاف مع ابنها بروكلين، وفضّلت نشر تهنئة بعيد ميلاد زميلتها السابقة في فرقة Spice Girls وصديقتها المقربة إيما بونتون، التي أتمّت عامها الخمسين.
ونشرت فيكتوريا صورة بالأبيض والأسود تجمعها بإيما، وكتبت: "عيد ميلاد سعيد يا إيما بونتون، أحبكِ كثيراً"، كما شاركت مقطع فيديو لإيما وهي تؤدي أغنية Say You’ll Be There، وعلّقت عليه: "عيد ميلاد سعيد يا حبيبتي، قبلاتي".
وجاءت تصريحات ديفيد وفيكتوريا بعد أيام قليلة من بيان مطوّل وصادم نشره بروكلين بيكهام "26 عاماً" عبر حسابه على إنستغرام، أنهى فيه سنوات من الصمت، مؤكداً أنه لا يرغب في المصالحة مع عائلته، وأنه يدافع عن نفسه للمرة الأولى في حياته.
وقال بروكلين في بيانه إن والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام تحكما طويلًا في الروايات الإعلامية المتعلقة بالعائلة، واتهمهما بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته الممثلة نيكولا بيلتز منذ ما قبل زواجهما عام 2022، مضيفاً أن الأكاذيب على حد وصفه كانت تُنشر على حساب "أشخاص أبرياء".
وسلّط البيان الضوء على تفاصيل محرجة حدثت خلال حفل زفافه، من بينها اتهام والدته فيكتوريا بإلغاء تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظات الأخيرة، رغم الاتفاق المسبق، ما اضطر العروس للبحث عن بديل بشكل عاجل.
كما روى بروكلين حادثة وصفها بالأكثر إحراجاً في حياته، حين خُطط لرقصته الأولى مع زوجته، لكنه فوجئ بوالدته تنتظره على المسرح لترقص معه بدلًا من العروس، أمام مئات الضيوف، في مشهد قال إنه تسبب بانهيار نيكولا وخروجها باكية من القاعة.
واتهم بروكلين والديه أيضاً بمحاولة الضغط عليه قبيل زفافه للتوقيع على اتفاق يمنحهما السيطرة التجارية على اسمه، وهو ما رفضه، معتبراً أن ذلك كان سيؤثر عليه وعلى أسرته مستقبلًا.
وتشير تقارير إعلامية لاحقة إلى أن بروكلين أرسل إخطاراً قانونياً لوالديه يطلب فيه أن يكون أي تواصل مستقبلي عبر المحامين فقط، في خطوة قيل إنها لحماية صحته النفسية.
ورغم محاولات سابقة بدت تصالحية، من بينها نشر ديفيد صورة قديمة تجمعه بابنه مع عبارة "أحبكم جميعاً" فإن بيان بروكلين الأخير جاء حاسماً، مؤكداً أن القطيعة ليست سوء فهم عابر، بل نتيجة تراكمات طويلة.



