خبرني - عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام الصحي، يركّز الجميع على البروتين باعتباره العنصر الأساسي لبناء العضلات وإصلاح الخلايا، لكن الإفراط في التركيز على البروتين قد يكون ضارًا جدًا للجسم، وفقًا لخبير نمط الحياة المتكامل لوك كوتينيو.
وفي منشور له على إنستغرام حذّر لوك من أن الاهتمام المفرط بالبروتين قد يؤدي إلى الالتهابات، ضعف صحة الأمعاء، وارتفاع مستويات السكر في الدم، كما أن ما قد يُستهلك بهدف بناء العضلات قد يتحوّل إلى زيادة الدهون في الجسم.
مكونات خفية
يشير لوك إلى ثلاثة مكونات شائعة في الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على الجسم:
زيت النخيل
يُستخدم زيت النخيل لإعطاء القوام الكريمي وطول فترة الصلاحية للألواح والوجبات الخفيفة، لكنه غني بالدهون المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وتزيد من خطر أمراض القلب.
وأضاف لوك أن النسخ المصنعة من زيت النخيل قد تحتوي على ملوثات مرتبطة بتسمم الأعضاء وزيادة خطر السرطان، مقترحًا استبداله بالأطعمة الكاملة مثل: اللبن، البانير، الفاصوليا، العدس، البيض، وكبد الدجاج.
الدقيق المكرر والكربوهيدرات المصنعة
تحتوي العديد من ألواح البروتين على الدقيق المكرر كمواد مالئة، والذي يفتقر للألياف والفيتامينات والمعادن.
هذا النوع من الكربوهيدرات يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ويعزز تخزين الدهون، ويؤدي إلى الالتهابات الطفيفة.
ووصف لوك هذه الألواح بأنها تشبه "لوح حلوى فاخرة" يضر بصحة الأمعاء ويؤثر مباشرة على مستويات الأنسولين.
المحليات الصناعية
المحليات مثل السكرالوز، الأسبارتام، وأسيسولفام البوتاسيوم تسوّق على أنها خالية من السعرات الحرارية، لكنها ترتبط بـ اضطرابات الميكروبيوم المعوي، تغييرات التمثيل الغذائي، زيادة الشهية، وارتفاع خطر الالتهابات ومتلازمة التمثيل الغذائي.
ونصح لوك بتجنب التركيز على ملصقات "البروتين" فقط، والتركيز بدلاً من ذلك على قراءة قائمة المكونات. وأوضح أن الأفضل دائمًا اختيار مصادر نظيفة وقليلة المعالجة، مثل: اللحوم التي تتغذى على العشب والأسماك والبيض والمكسرات والبقوليات والحبوب ومنتجات الألبان.



