خبرني - قال الناطق باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، تحرير القاق، إن قرار إضافة مادة لونية إلى مادة الكاز جاء في إطار إجراءات رقابية تهدف إلى حماية المشتركين وكشف أي محاولات لخلط المشتقات النفطية، مؤكدًا أن هذا الإجراء تم بإشراف مباشر وبالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وأوضحت القاق في حديثها عبر إذاعة حياة اف ام، أن هناك حالات فردية يحاول فيها بعض المخالفين خلط مادة الديزل مع الكاز، مشيرةً إلى أن عملية كشف هذا النوع من الغش كانت سابقًا صعبة، ما استدعى اتخاذ إجراءات فنية أكثر دقة.
وأضافت أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، وبالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس، قادرة من خلال الجولات التفتيشية الميدانية على التحقق من سلامة المشتقات النفطية وضبط أي مخالفات.
وبيّنت القاق أنه تم اعتماد مادة لونية كاشفة تضاف إلى الكاز، مؤكدةً أنها لا تؤثر إطلاقًا على جودة المادة أو خصائصها، ولا تُحدث أي روائح أو تأثيرات سلبية على الاستخدام، وإنما تهدف فقط إلى تمييز الكاز بصريًا ومنع التلاعب به.
وأشارت إلى أن هذه المادة اللونية مستخدمة عالميًا في غالبية الدول كوسيلة رقابية فعّالة، لافتةً إلى أنها أصبحت مطبقة في جميع محطات المحروقات في المملكة. وأضافت أن العمل بهذا الإجراء بدأ منذ أواخر عام 2025، وتم اعتماده رسميًا ونشره في الجريدة الرسمية.
وأكدت القاق أنه اعتبارًا من الآن، فإن الكاز المخصص للبيع للمواطنين يجب أن يكون لونه مائلًا بين الأزرق والأخضر، داعيةً المواطنين إلى الانتباه لهذا اللون عند الشراء، والإبلاغ عن أي ملاحظات أو مخالفات يتم رصدها.
وجاء توضيح هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن بعد استفسار ورد من أحد المواطنين حول سبب تغيّر لون الكاز من اللون الشفاف المعروف سابقًا إلى اللون الأزرق الغامق، حيث أكدت الهيئة أن هذا التغيير إجراء تنظيمي وقائي يهدف إلى تعزيز الرقابة وضمان وصول منتج مطابق للمواصفات إلى المستهلكين.



