خبرني - فتحت الصحف الكتالونية، وفي مقدمتها صحيفة "سبورت"، النار على نجم ريال مدريد، براهيم دياز، محملة إياه المسؤولية المباشرة عن خسارة المنتخب المغربي للقب كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال.
ووصف الإعلام الكتالوني إهدار دياز لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بأسلوب "بانينكا" بأنه "خطأ لا يغتفر" وبمثابة رصاصة الرحمة التي أجهزت على أحلام "أسود الأطلس".
"رعونة" في وقت حاسم
وذكرت "سبورت" في تقريرها أن دياز اختار الاستعراض في أكثر لحظات المباراة حرجاً، حيث سدد ركلة الجزاء ببرود اصطدم بيقظة الحارس إدوارد مندي، مشيرة إلى أن هذا التصرف أثار موجة غضب عارمة بين الجماهير المغربية التي كانت تنتظر الحسم من "نجم الملكي".
وأوضحت الصحيفة أن "رعونة" دياز هي التي منحت السنغال فرصة الذهاب للأشواط الإضافية وخطف اللقب.
توترات خلف الكواليس
ولم تتوقف الصحيفة عند النقد الفني، بل غاصت في كواليس غرف الملابس، مؤكدة أن دياز انخرط في نوبة بكاء مريرة أمام زملائه، لكن ذلك لم يمنع حالة الغضب المكتوم لدى مسؤولي الاتحاد المغربي.
وأشارت "سبورت" إلى أن "نجومية" اللاعب في مدريد لم تشفع له أمام الإحباط الجماعي، حيث بات دياز في "عين العاصفة" وسط اتهامات بعدم القدرة على تحمل الضغوط في المواعيد الكبرى.
الركراكي ومحاولة التهدئة
ونقلت الصحيفة الكتالونية تصريحات لمدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي حاول فيها تفسير ما حدث، معتبراً أن توقف المباراة الطويل أثر على تركيز اللاعب، لكنه أقر بصعوبة تبرير طريقة التسديد.
هجوم جماهيري شرس
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن حساب براهيم دياز على "إنستغرام" تعرض لهجوم من آلاف المشجعين المحبطين الذين حملوه مسؤولية ضياع الحلم القاري، وسط تساؤلات من الصحافة المغربية حول قدرته على الحسم في اللحظات التاريخية الكبرى.



