ساهمت خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، مثل ستارلينك وغيرها المعروفة باسم "المدار الأرضي المنخفض" (LEO)، في تعقيد سيطرة إيران على الإنترنت خلال الاحتجاجات.

تتيح خدمات الإنترنت عبر المدار الأرضي المنخفض للمستخدمين تجاوز الرقابة والإغلاق عبر الاتصال بالأقمار الاصطناعية.

تمكنت الحكومة من التشويش على بعض مستخدمي ستارلينك، لكن بي بي سي تأكدت أن أجهزة أخرى لا تزال تعمل بعد تحديث الشركة لبرامجها الثابتة لتجاوز محاولات الحجب الحكومية.

كما ألغت شركة ستارلينك، المملوكة لإيلون ماسك، رسوم الاشتراك للمستخدمين الإيرانيين.

على الرغم من تزايد الأدوات التي تستخدمها بعض الأنظمة، إلا أن وودوارد متفائل بشدة بشأن مستقبل الإنترنت.

ويشير إلى التطورات في مجال "المدار الأرضي المنخفض" وحقيقة أن العديد من الهواتف باتت قادرة على استخدام الأقمار الاصطناعية حتى في حال انقطاع الإنترنت، ويمكنها مثلاَ إرسال رسائل استغاثة.

كما ظهرت تطبيقات جديدة تستخدم شبكات متداخلة تعتمد على تقنية البلوتوث، مما يوفر الاتصال بالإنترنت في المناطق التي تفتقر إليه.

يقول وودوارد: "من شبه المؤكد أن يصبح الوصول إلى الإنترنت أمراً عالمياً حقًا في النهاية، لكنها ستظل دائماً لعبة القط والفأر بالنسبة للأنظمة القمعية".