قال لوكاس ميرياكو الذي كان على متن قطار إيريو لقناة "لا سيكستا" التلفزيونية، "بدا الأمر وكأننا في فيلم رعب".

وتابع "وقع اصطدام عنيف للغاية في الجزء الخلفي... وأُصيب العديد من الأشخاص بشظايا الزجاج".

وقال مراسل الإذاعة العامة "آر إن إي" الذي كان يسافر على متن أحد القطارين، في تصريح إلى قناة "تي في إي"، إن التصادم كان "أشبه بوقوع زلزال هزّ القطار".

وتابع أن الركاب أخذوا مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج من القطار.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، كان قطار إيريو يقل أكثر من 300 شخص، والقطار الآخر التابع للشركة الوطنية الإسبانية رينفي، أكثر من 100 شخص.

وفي محطة أتوتشا للقطارات في مدريد، أعلنت حاكمة منطقة مدريد إيزابيل دياث أيوسو أن "فرق دعم ستُنشر لمساندة عائلات المتضررين".

إثر الحادث، أعلنت شبكة السكك الحديد الإسبانية (أديف) عبر منصة إكس أنه "ستُعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا طوال الاثنين 19 يناير/كانون الثاني على الأقل".

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "تعازيه" لأحباء ضحايا الحادث، واصفاً إياه بأنه "مأساة"، ووعد بتقديم الدعم لإسبانيا.