خبرني - أعلن مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية، أحمد السليمان، الأحد، عن وجود اتفاقيات مع الأردن لتوريد الغاز والتعاون الكهربائي، وهناك دراسات قيد التجهيز لبدء التعاون بين الأردن وسوريا في الأيام القليلة المقبلة.
وقال السليمان، إن فرقا فنية دخلت اليوم إلى منشآت حيوية من الناحية الاقتصادية والخدمية في شرق سوريا، منها سد الفرات ومحطات البابيري وعدة حقول نفطية، إلا أن الحقول متهالكة بشكل كبير وتحتاج إلى دراسة فنية مفصلة لإعادة تأهيلها وتطويرها.
وبين أن سد الفرات يُعتبر من أضخم المنشآت في سوريا ويحتوي على أنظمة لتوليد الطاقة الكهربائية وأيضًا مخزون مياه جيد، لكنه يحتاج إلى إعادة تأهيل ودراسة فنية.
واعتبر السليمان أن محطة البابيري الموجودة على نهر الفرات من أضخم المحطات في الشرق الأوسط التي تغذي مدينة حلب وريفها بالكامل، حيث دخلت الفرق الفنية إليها وبدأت بدراسة حالتها الفنية للبدء في إعادة تأهيلها وصيانتها.
وتابع أنه بعد الدراسة الفنية الأولية للمنشآت، سيكون هناك خطة زمنية معينة لإعادة تأهيل المنشآت وإعادتها إلى الخدمة بالشكل الأنسب.
وأوضح السليمان، أن هناك منشآت تم تخريبها بشكل كبير، بعضها تم بشكل متعمد، بالإضافة إلى تفجير جسور كانت قريبة من محطة البابيري، لافتا إلى أن تنظيم "قسد" فعل ذلك في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، ستعمل الفرق الفنية الوطنية على إعادة إعمار المنشآت وإعادة تأهيلها وصيانتها.



