*
الاحد: 18 يناير 2026
  • 18 يناير 2026
  • 20:23
وزير الخزانة الأميركي أوروبا ضعيفة جدا لا تستطيع الدفاع عن غرينلاند

خبرني - في تصعيد للأزمة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأوروبا، صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسينت، بأن جزيرة غرينلاند "لا يمكن تأمينها عسكرياً إلا إذا أصبحت جزءاً من الولايات المتحدة".

ووصف القوى الأوروبية، بما فيها الدنمارك والاتحاد الأوروبي، بأنها "ضعيفة للغاية" في حماية المنطقة القطبية من الأطماع الروسية والصينية.

جاء ذلك خلال مقابلة وزير الخزانة مع المذيعة كريستين ويلكر في برنامج "واجه الصحافة" على قناة "إن بي سي".

دافع بيسينت عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض ضغوط اقتصادية غير مسبوقة للسيطرة على الجزيرة الاستراتيجية.

ورداً على تساؤلات حول قانونية استخدام "قانون الطوارئ الوطنية" لفرض تعريفات جمركية تتراوح بين 10% و25% على واردات من 8 دول أوروبية معارضة، برر بيسينت ذلك بقوله "إن حالة الطوارئ الوطنية الحقيقية تجنب الوقوع في حالة طوارئ وطنية مستقبلاً".

وأوضح أن الإدارة الأميركية تستخدم "قوتها الاقتصادية الهائلة" كأداة استباقية لمنع نشوب "حرب ساخنة" في القطب الشمالي، معتبراً أن السيطرة الأميركية ستوفر مظلة أمنية تعود بالنفع على الجميع.

ورفض بيسينت مقارنة هذه الخطوة بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، مؤكداً أن الأوروبيين "سيدركون في النهاية" أن هذا المسار هو الأفضل لغرينلاند ولأمن القارة الأوروبية والولايات المتحدة.

وعند سؤاله عما إذا كان الخيار العسكري لا يزال "مطروحاً"، كما ألمح الرئيس سابقاً، أفاد بيسينت بأنه لم يناقش هذا الأمر مباشرة مع ترامب، مشدداً على أن "الضغط الاقتصادي" هو الوسيلة الحالية للتفاوض.

وأعرب الوزير عن ثقته في الموقف القانوني للإدارة، مشيراً إلى أنه "من غير المرجح على الإطلاق" أن تتدخل المحكمة العليا لإلغاء سلطات الرئيس في فرض هذه التعريفات.

كما وصف الوضع الحالي مع بكين بأنه "مستقر"، لكنه أكد جاهزية الرئيس للتحرك فوراً في حال حدوث أي خلل في ميزان القوى.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يعقد سفراء الاتحاد الأوروبي في بروكسل اجتماعاً طارئاً اليوم لمناقشة الرد على التهديدات الأميركية.

وتواجه الدنمارك ضغوطاً شعبية وسياسية كبيرة لرفض ما وصفته أطراف أوروبية بـ "الابتزاز الاقتصادي".

ويرى مراقبون أن وصف بيسينت لأوروبا بـ "الضعف" سيزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية، خاصة وأن دولاً مثل ألمانيا وفرنسا تعتبر أن هذه التعريفات قد تؤدي إلى حرب تجارية شاملة تضعف حلف "الناتو" من الداخل.

مواضيع قد تعجبك