خبرني - أظهرت دراسة حديثة أن الأطعمة الموجهة للأطفال غالبًا ما تحتوي على ألوان صناعية، بما في ذلك الزبادي المنكه، وعصائر الفاكهة، ورقائق البطاطا، والمكسرات، والحلويات المعلبة. هذه الألوان، التي تُستخدم لجعل المنتجات أكثر جاذبية بصريًا، قد تؤثر في الصحة السلوكية للأطفال وتزيد من فرط النشاط، بحسب وكالة الصحة البيئية في كاليفورنيا.
وبحسب الخبراء، فإن الأطفال أكثر عرضة لتأثير هذه المواد الكيميائية بسبب أجسامهم النامية.
ورغم أن بعض العلامات التجارية وسلاسل الوجبات السريعة بدأت في الحد من استخدام الألوان الصناعية، فإنها لا تزال موجودة في كثير من المنتجات على أرفف المتاجر، حتى في بعض المنتجات التي قد لا يتوقعها المستهلكون.
وتم أخيرا حظر اللون الأحمر رقم 3، وهناك مشروع قانون آخر يحظر ستة ألوان صناعية شائعة في المدارس العامة.
ويقول خبراء التغذية إن على الآباء الذين يسعون لتقليل تعرض أطفالهم للألوان الصناعية اتباع استراتيجيات عملية أبرزها:
تقليل استهلاك الأطعمة المعلبة: غالبًا ما تحتوي الأطعمة المعالجة والمعلبة على ألوان صناعية.
قراءة الملصقات بعناية: ابحث عن المنتجات التي لا تحتوي على هذه المواد الكيميائية.
زيادة استهلاك الماء: الحد من المشروبات الغازية يقلل من التعرض للألوان الصناعية والمحليات الصناعية.
تقديم بدائل صحية منزلية الصنع: مثل تحضير الزبادي بالفاكهة الطازجة، والمكسرات من دون ألوان، وخبز أو بسكويت منزلي، وحتى رقائق البطاطا والشوكولاتة الداكنة مع المكسرات كوجبات خفيفة.
تقديم بدائل جذابة بدل النهي عن الطعام: مثل الفاكهة الطازجة بدلاً من الوجبات المعلبة.
اختيار المنتجات العضوية المعتمدة: لا تحتوي على ألوان صناعية.
التركيز على الفواكه والخضروات الملونة طبيعيًا: مثل الفراولة، والعنب، والقرع، لتكون بديلًا جذابًا بصريًا للأطفال.
تنويع النظام الغذائي: يقلل التنوع من التعرض لمواد ضارة محددة ويغطي الاحتياجات الغذائية.
وباتباع هذه الخطوات، يمكن للآباء حماية أطفالهم من التأثيرات السلبية للألوان الصناعية، مع الحفاظ على نظام غذائي صحي وممتع بصريًا.



