*
السبت: 17 يناير 2026
  • 17 يناير 2026
  • 20:50
ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية

خبرني  - يبدو أن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو من طرف الأميركيين ومقتل كوبيين في الواقعة قد فتحا نقاشا وجدالا حول مسألة اعتماد بعض الرؤساء على حراس ومستشارين من دول أخرى.

وأسفرت عملية اعتقال مادورو من قصره في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بعد اشتباكات مع القوات الأميركية عن سقوط قتلى هم غالبا من حرس الرئيس وقصره وآخرون.

وقد أقامت كوبا مراسم عسكرية رسمية لدفن 32 من جيشها وأجهزتها الاستخباراتية، قتلوا خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي. وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وكبار المسؤولين من بين الذين حضروا الجنازات التي استمرت يومين.

وعن علاقة الجنود والضباط الكوبيين بمادورو، أشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس فنزويلا المعتقل كان يعتمد على كوادر أمنية كوبية كخيار نابع من غياب الثقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية الفنزويلية.

ووفق التقارير نفسها، فبعد محاولات تمرد سابقة، ترسّخ داخل النظام الفنزويلي اعتقاد بأن الحماية الأكثر موثوقية هي تلك التي تأتي من دوائر خارجية لا تمتلك روابط عائلية أو سياسية أو مالية داخل البلاد وفي هذا السياق، برزت كوبا، الحليف الوثيق.

غير أن هذا التوجه أثار جدلا داخل فنزويلا خلال سنوات، إذ رأت المعارضة أن وجود كوادر أمنية كوبية داخل الحلقة القريبة من الرئيس يمسّ بالسيادة الوطنية، ويُستخدم لإحكام السيطرة على القوات المسلحة.

يذكر أن جذور التعاون الأمني الفنزويلي مع كوبا تعود إلى عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، حيث جرى إدخال مستشارين كوبيين إلى الدائرة الضيقة للسلطة بهدف تحصين النظام من الاختراقات والانقلابات، وهو المسار الذي استمر خلال عهد مادورو، ليصبح جزءا ثابتا من بنية الحكم.

مواضيع قد تعجبك