خبرني - توفي الفنان الشاب محمد الإمام، اليوم (الجمعة)، بعد معاناة مع المرض دامت شهوراً، ليصيب خبر رحيله أصدقاءه بصدمة كبيرة، وقد خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان وفاة الفنان الشاب، الذي غادر عالمنا تاركاً خلفه بصمة فنية متميزة في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية.
نشر خبر الوفاة الفنان سامح بسيوني، الذي نعاه بكلمات مؤثّرة عبر حسابه الشخصي في "فيسبوك"، واصفاً إياه بـ "المبدع والموهوب"، ومؤكداً دماثة خلقه بقوله: "كان مثالاً للأخلاق والاحترام"، مما عكس حجم التقدير الذي كان يتمتع به الراحل بين زملائه.
سبب وفاة محمد الإمام
وكشفت مدرّبة التمثيل المصرية نور رامز بعضاً من تفاصيل الحالة الصحية للراحل محمد الإمام، والمشاكل التي أصابت قلبه قبل وفاته بأيام، حيث قالت في منشور عبر حسابها الخاص في "فيسبوك": "إمام بقاله شهور في اختبار كبير ربنا يجعله في ميزان حسناته، بقاله سبع شهور في المستشفيات في معاناة مع المرض بدون تشخيص أو علاج... وأخيراً تم تشخيصه والبداية في العلاج من عشر أيام".
وأضافت: "لكن حصل لمحمد ماية على القلب ودخّلوه رعاية القلب، وتم إبلاغ أهله في زيارة اليوم إن قلبه وقف ست مرات بالليل وتم إنعاشه، وإبلاغهم إن هو دلوقتي في شبه غيبوبة ومن المحتمل يدخل في غيبوبة تامة في أي وقت، وإن جسمه مش قابل للعلاج".
واختتمت المنشور بالقول: "يا ريت كلنا ندعيلة ربنا يشفية ويخفّف عنه ويقوم بالسلامة ويجعل مرضة في ميزان حسناته".
ويُعد مسلسل "الغاوي" من المحطات المهمة في مسيرة محمد الإمام الفنية، حيث شارك فيه بجانب النجم أحمد مكي. وكان الإمام يمتلك قدرة خاصة على لفت الأنظار حتى في الأدوار المساعِدة، بفضل عفويته وأدائه الصادق الذي ميّزه في الكوميديا والدراما على حد سواء.
نشاط فني مكثّف في السنوات الأخيرة
لم يكن الإمام مجرد وجه عابر، بل عنصراً فاعلاً في أضخم الإنتاجات الأخيرة. وشارك في أعمال تصدّرت "الترند" مثل: فيلم "فضل ونعمة" مع ماجد الكدواني وهند صبري، ومسلسل "مسار إجباري"، الذي حقق نجاحاً كبيراً في موسم رمضان، ومسلسل "6 شهور" أحد أحدث أعماله التي لاقت استحسان الجمهور، كما كان ينتظر عرض فيلمه الأخير "بيغ رامي" مع الفنان رامز جلال.
وامتلك محمد الإمام مرونة فنية مكّنته من التنقّل بسلاسة بين الأنواع الفنية المختلفة. فمن الكوميديا في "مكتوب عليا" مع أكرم حسني، إلى الدراما الجادة في "حضرة العمدة" و"منتهي الصلاحية"، أثبت أنه فنان يمتلك جيداً أدواته ويبحث دائماً عن التجديد.
وأجمع كل من تعامل مع محمد الإمام على رقي أخلاقه وتواضعه في "البلاتوه"، ورحل الإمام تاركاً إرثاً من الحب في قلوب صنّاع الدراما، وقائمة طويلة من الأعمال التي ستذكّر الجمهور دائماً بموهبته، مثل "روز وليلى"، "حسبة عمري"، و"قلبي ومفتاحه".




