خبرني - بعد الحديث عن إمكانية عودته الى المملكة المتحدة، افادت تقارير صحفية أن الأمير ويليام و كيت ميدلتون قاما مؤخراً، بتعيين خبيرة في إدارة الأزمات، السيدة ليزا رافينسكروفت، تحسباً لاحتمال عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى العائلة المالكة.
ونقلت صحيفة "دايلي ميل" في تقريرها أن الزوجين كيت وويليام يتوقعان حدوث المزيد من المفاجآت والتحديات الإعلامية أو المزيد من الضغوط المحتملة التي قد تنشأ من دوق ودوقة ساسكس، وهذا ما دفعهما الى اتخاذ هذه الإجراءات الاحترازية.
ما هي مؤامرة "مشروع الذوبان"؟
وأشار التقرير إلى أنه هناك مؤامرة داخل المؤسسة الملكية تعرف بإسم "مشروع الذوبان"، وتهدف إلى تحسين العلاقات المتوترة بين الأمير هاري وميغان وبقية أفراد العائلة الملكية، لافتين إلى أن عودة الثنائي ستكون بالتزامن مع سعيهما لتأسيس نشاطات ملكية خاصة وجمع ثروة، وهذا قد تشكل تحدياً للنظام الملكي، خاصة في حال تفعيل الحماية الأمنية المسلحة للزوجين، الممولة من دافعي الضرائب البريطانيين.
ورغم الضجة التي أثيرت بسبب هذه المعلومات الصحافية، إلا أن لم يصدر إلى الآن أي تعليق من ممثلي أمير وأميرة ويلز أو دوق ودوقة ساسكس حول هذا الموضوع الشائك.
الأمير هاري يتحضر لرؤية أفراد العائلة الملكية
يذكر أنه من المقرر أن يلتقي الأمير هاري خلال الفترة القادمة ببعض أفراد العائلة الملكية، بعد أن أكدت لجنة شؤون العائلة الملكية استيفاءه لشروط الحماية الرسمية.
إلى ذلك أوضح الكاتب الملكي كريستوفر أندرسن أن هاري يشعر بعدم الراحة في الأضواء العامة، بينما تبدو ميغان أكثر ارتياحاً للظهور الإعلامي، مشيراً إلى أن هاري يعاني من قلق اجتماعي، ويؤلمه استبعاده عن بعض مناسبات العائلة الملكية مثل احتفالات عيد الميلاد في ساندرينغهام.




