*
السبت: 17 يناير 2026
  • 17 يناير 2026
  • 15:25
إسرائيل غير مستعدةنتانياهو يطالب ترمب بتأجيل ضرب إيران

خبرني - حث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تأجيل الضربة التي هدد بتوجيهها إلى إيران، بسبب الضغط الكبير الذي تعرضت له أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، بعد الحرب ضد إيران في يونيو (حزيران) الماضي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن أنظمة الدفاع الجوي استُنزفت في الصراع المباشر مع إيران العام الماضي، وأن إسرائيل لا تعتقد أن النظام الإيراني سينهار سريعاً دون حملة عسكرية مطولة. وكان هذا التقييم أحد العوامل التي دفعت ترامب إلى تأجيل الهجوم كان متوقعاً على إيران بين ليلتي الأربعاء والخميس الماضيين.

تراجع أمريكي
وذكرت "سي إن إن" أن ترامب فاجأ حلفاءه بعد سلسلة من التصريحات المتشددة بإعلانه توقف قتل المتظاهرين في إيران، رغم أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تناقض هذا الادعاء.  وأبلغ مسؤولون في الإدارة الأمريكية دول الخليج أن هدف ترمب الرئيسي هو الضغط على طهران لوقف حملة القمع، وأنه كان يبحث عن مؤشرات ملموسة على هذا التحول.

وحسب التقرير، اعتبر المسؤولون الأمريكيون إعلان إيران تأجيل إعدام عرفان سلطاني، الذي وصفه أنصار المعارضة الإيرانية برمز الاحتجاجات، بمثابة الإشارة التي كان ترامب يسعى إليها.

وفي المقابل تعرف إسرائيل مخاوف حقيقية على مخزونها من الصواريخ الاعتراضية. فحتى قبل التوتر الأخير مع إيران، أشارت تقارير إلى "نقص حاد" فيها، رغم نفي الحكومة الإسرائيلية. كما أفادت التقارير أن الولايات المتحدة واجهت هي الأخرى صعوبة في تجديد مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، بسبب نقلها إلى إسرائيل خلال الحرب في يونيو (حزيران) الماضي.


استعداد إسرائيل
وفي الأسبوع الماضي، قال العميد احتياط داني غولد، رئيس مديرية البحث والتطوير الدفاعي الإسرائيلية لصحيفة يديعيوت أحرونوت، إن نظام القبة الحديدية في إسرائيل يستعد باستمرار لتهديدات المستقبل. وقال غولد: "تخضع جميع أنظمتنا الدفاعية لتحديثات مستمرة. فنحن نتعلم باستمرار ونسعى لتوقع تحركات العدو. ونعمل على تسريع الإنتاج في جميع طبقات النظام  سواء نظام آرو، أونظام مقلاع داود، ونظام القبة الحديدية. وينتج جزء من هذه الأنظمة في الولايات المتحدة، حيث افتتحنا أخيراً مصنعاً للقبة الحديدية، لكن التوسع الرئيسي في الكميات في إسرائيل."

وقال المحلل العسكري رون بن يشاي من "يديعوت أحرونوت"، إن القادة الإسرائيليين شككوا في قدرة الضربات المحدودة على إسقاط النظام الإيراني. وأضاف بن يشاي أن التوقيت كان غير مواتٍ من وجهة نظر إسرائيل. فقد خشي المسؤولون الإسرائيليون، وفي عواصم أخرى في الشرق الأوسط، أن يفشل الهجوم في إسقاط النظام، بينما يُكبّد إسرائيل خسائر فادحة على الصعيد الداخلي، وتكاليف اقتصادية وأمنية باهظة نتيجة مواجهة مطولة أخرى مع إيران، وهي مواجهة لم تكن إسرائيل مستعدة لها بشكل كامل.


وأضاف بن يشاي أن إيران نفسها تتعرض لضغوط شديدة وتعيش حالة تأهب قصوى، ما يزيد من مخاوف إسرائيل من رد إيراني محتمل. 

مواضيع قد تعجبك