خبرني - في أعقاب النزاع المستمر بين مصر وإثيوبيا بشأن السدود على روافد النيل، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس (الجمعة) التوسط بين البلدين.
وفي رسالة أرسلها ترامب إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أشاد فيها الرئيس الأمريكي بعمل السيسي في الوساطة بين إسرائيل وحماس، عرض ترامب خدماته كوسيط في قضية سد النهضة الذي افتتحته إثيوبيا في سبتمبر الماضي.
وتم بناء السد المذكور على النيل الأزرق، أحد الروافد المهمة لنهر النيل، وكان مشروعًا قوميًا ضخمًا لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
تؤكد مصر أن السد يهدد إمدادات مياه النيل إليها، المصدر الرئيسي للمياه في البلاد، وتعتبره قضية وجودية. في المقابل، تؤكد إثيوبيا أن حقوق مصر المائية لا تُنتهك.
وباءت جميع محاولات التفاوض بين البلدين بالفشل حتى الآن. وفي مايو من العام الماضي، أعربت مصر عن شكوكها حيال عرض أمريكي سابق للتوسط بينها وبين إثيوبيا، خشية أن يكون ذلك محاولة للضغط عليها للسماح بتدفق جماعي لسكان غزة عبر أراضيها.




