خبرني - واجهت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفها عن قرارها بالتخلي عن تربية كلبها الشيواوا، ونقله للعيش مع والديها، وذلك عقب قيامه بعضّ أحد أولادها.
وجاءت تصريحات لورانس، البالغة من العمر 35 عاماً، خلال جلسة نقاشية على هامش عرض فيلمها الجديد "Die My Love" في مدينة نيويورك، حيث تحدثت بصراحة عن تغيّر نظرتها للكلاب بعد أن أصبحت أماً لطفلين، مشيرة إلى أن الحادثة أثارت لديها خوفاً شديداً وغضباً كبيراً.
وقالت: "بعد أن أنجبت طفلاً، أصبحت كلابي مخيفة جداً بالنسبة لي.. أشعر وكأنني لم أعد أتعرف على الكلاب الآن، أراها فقط كتهديد"، مضيفة أن أحد كلابها، وهو من فصيلة الشيواوا يُدعى Princess Pippi Longstocking، قام بعضّ ابنها، ما دفعها إلى اتخاذ قرار إبعاده مع بقية الكلاب عن منزلها.
وأثارت لورانس استياءً إضافياً بعد استخدامها تعبيرات حادة وصادمة، إذ قالت مازحة أمام الحضور إنها شعرت برغبة في "إبادة كل الكلاب" عقب الواقعة، وهو التصريح الذي اعتبره كثيرون غير مسؤول، خاصة بالنظر إلى حجم جمهورها وتأثيرها الواسع.
وسرعان ما انتقل الجدل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت التعليقات الغاضبة، وكتب أحد مستخدمي إنستغرام "لا تتخلّ عن كلبك فقط لأنك أنجبت أطفالاً، بل علّم أطفالك احترام حيوانهم الأليف.. لم أعد أحبها الآن".
كما انتقد عدد من المتابعين تعبيرات لورانس، معتبرين أنها تساهم في تطبيع التخلي عن الحيوانات الأليفة بعد حوادث يمكن تفاديها، وكتب أحدهم "المقلق هو استخدام منصة جماهيرية ضخمة للتقليل من قيمة حياة الحيوانات، والتحدث باستخفاف عن إيذائها".
في المقابل، دافع بعض المتابعين عن الممثلة، معتبرين أن سلامة الأطفال يجب أن تكون أولوية مطلقة، وكتب أحدهم "لا نعرف تفاصيل الموقف.. إذا شعرت أن أطفالها غير آمنين، فلا يجب محاسبة أم على قرار اتخذته لحماية أطفالها".
وخلال الحديث، أوضحت لورانس أن الكلاب تقيم حالياً مع والديها، في خطوة هدفت – بحسب تصريحاتها – إلى إبعاد أي مخاطر محتملة عن أطفالها الصغار.
وتُعد جينيفر لورانس أماً لطفلين من زوجها كوك ماروني، هما ساي البالغ من العمر ثلاث سنوات، وطفل آخر وُلد في عام 2025.




