خبرني - عند الإصابة بنزلة برد، أو اضطراب في المعدة، أو أي عدوى بسيطة، يفقد كثيرون شهيتهم للطعام. غير أن اختيار أطعمة خفيفة وغنية بالسوائل والعناصر الغذائية يمكن أن يساعد الجسم على التعافي بشكل أسرع. وتُعدّ الفواكه من أفضل الخيارات في هذه الحالة، لما توفره من ترطيب وطاقة وعناصر داعمة للمناعة.
وبحسب تقرير بموقع "VeryWellHealth" الصحي العالمي، فيما يلي ست فواكه يمكن أن تساهم في تحسين الشعور العام عند المرض:
1- التوت بأنواعه
يتميز التوت بغناه بمضادات الأكسدة، لا سيما مركبات الأنثوسيانين التي تمنحه لونه الزاهي. وتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف، كما تشير أبحاث إلى امتلاكها خصائص مضادة للفيروسات. ويحتوي التوت أيضاً على مركب الكيرسيتين، الذي قد يخفف من أعراض نزلات البرد.
2- البطيخ
يُعد البطيخ من أكثر الفواكه احتواءً على الماء، ما يجعله خياراً مثالياً للترطيب، خصوصاً في حالات الحمى أو اضطرابات الجهاز الهضمي. ويساعد تناول البطيخ على تعويض السوائل المفقودة، وهو أمر بالغ الأهمية عند الإصابة بعدوى معوية أو التهابات تنفسية.
3- الفواكه الحمضية
البرتقال، والليمون، والغريب فروت، واليوسفي غنية بفيتامين C، الضروري لدعم جهاز المناعة. وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الفواكه على تقليل الالتهاب، وقد تسهم في تخفيف أعراض الزكام وتسريع التعافي. ويمكن تناولها طازجة أو على شكل عصير طبيعي دون إضافة سكر.
4- الأفوكادو
يحتوي الأفوكادو على دهون صحية من النوع الأحادي غير المشبع، أبرزها حمض الأولييك، الذي يُعرف بدوره في تقليل الالتهاب ودعم المناعة. كما أن قوامه الطري يجعله مناسباً لمن يعانون من التهاب الحلق أو اضطرابات المعدة.
5- الموز
يُعد الموز من الفواكه سهلة الهضم، وغني بالكربوهيدرات والبوتاسيوم، ما يجعله مناسباً في حالات الإسهال أو القيء. ويساعد محتواه من الألياف القابلة للذوبان على تهدئة الجهاز الهضمي وتعويض بعض العناصر التي يفقدها الجسم أثناء المرض.
6- ماء جوز الهند
رغم كونه مشروباً أكثر منه فاكهة صلبة، فإن ماء جوز الهند غني بالإلكتروليتات الطبيعية، مثل البوتاسيوم والصوديوم، ما يساعد على الوقاية من الجفاف أو علاجه في الحالات الخفيفة. كما يمنح الجسم قدراً بسيطاً من الطاقة عند الشعور بالإرهاق.
أطعمة يُفضّل تجنبها أثناء المرض
ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الدسمة والمقلية، والسكريات الزائدة، والأطعمة المصنعة، إضافة إلى الكافيين والكحول، لأنها قد تزيد من تهيّج الجهاز الهضمي وتبطئ التعافي.
وخلاصة القول، إن الفاكهة تلعب دوراً مهماً في دعم الجسم أثناء المرض، من خلال الترطيب وتوفير الفيتامينات ومضادات الأكسدة. واختيار الفاكهة المناسبة، بكميات معتدلة، قد يحدث فرقاً ملموساً في سرعة التعافي والشعور العام بالتحسن.




