*
الاحد: 11 يناير 2026
  • 11 يناير 2026
  • 08:41
توقعات مثيرة لليلة استثنائية من سيحصد جوائز غولدن غلوب 2026

خبرني - تتجه أنظار عشاق السينما والتلفزيون إلى هوليوود مساء الأحد، مع عودة جوائز غولدن غلوب في نسختها الـ83، حاملة معها أجواءً من الفخامة والجرأة، ومزيجاً من المفاجآت والاختيارات التي لا تتبع بالضرورة منطق موسم الجوائز، لتعيد المشاهدين إلى سحر الحدث الأكثر إثارة في التقويم الفني الأمريكي.

ورغم الإصلاحات التي طالت رابطة الصحافة الأجنبية منذ 2022، بعد انتقادات واسعة لتنوّع أعضائها، لا تزال غولدن غلوب تحتفظ بطابعها "المشاكس"، القادر على قلب التوقعات وإرباك حسابات الأوسكار، كما فعلت النسخة السابقة التي شهدت انتصارات مفاجئة لسيباستيان ستان وديمي مور وفرناندا توريس لم تُترجم إلى مجد أوسكار.

على النقيض، تعرّض فيلم "أنورا" لتجاهل تام في الغولدن غلوب، قبل أن يعود بقوة ويحصد ست جوائز أوسكار، بينها أفضل فيلم، وهي رسالة واضحة بأن "من يفوز هُنا.. ليس بالضرورة سيعود لتحقيق المجد هُناك".

عودة نيكي غلاسر
تعود الكوميدية نيكي غلاسر لتقديم الحفل للعام الثاني على التوالي، حاملة معها جرعة إضافية من السخرية اللاذعة، التي باتت جزءاً من هوية الحفل، خصوصاً مع مشاهير الصف الأول في أكثر حالاتهم توتراً وارتباكاً.

في هذا السياق تبرز توقعات "ذا بوست" بشأن الفائزين بجوائز غولدن غلوب لعام 2026، والتي ستبث، الأحد 11 يناير (كانون الثاني) الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة على شبكة "سي بي إس"، و"باراماونت +".

أولًا- توقعات الأعمال السينمائية الفائزة
أفضل فيلم سينمائي - دراما
التوقع الأبرز بفوز فيلم "سينرز Sinners" باعتباره المنافس الأقرب لفيلم "معركة تلو الأخرى" في سباق الأوسكار، وهو الخيار الأكثر منطقية، وإن كان فيلم "هامنت" لا يزال قادراً على قلب التوقعات.

أفضل فيلم سينمائي - موسيقي أو كوميدي
الفائز المتوقع هو فيلم "معركة تلو الأخرى"، حيث يُعد فيلم بول توماس أندرسون وليوناردو دي كابريو، عملاً سياسياً كوميدياً نابضاً بالإثارة، وهو الرهان الأكثر أماناً هذا الموسم، بل إن كثيرين يرونه المرشح الأوفر حظاً للفوز بأوسكار أفضل فيلم في مارس (آذار) المقبل، ما لم تظهر مفاجآت غير متوقعة قد تُربك المشهد.

أفضل ممثلة دراما
التوقع فوز جيسي باكلي عن فيلم "هامنت"، لاسيما مع انتقال منافستها الأقرب، روز بيرن، إلى فئة الكوميديا، يبدو الطريق ممهداً أمام جيسي باكلي، التي قدّمت أداءً قوياً ومؤثراً في دور أغنيس شكسبير، وهو ما يجعل فوزها شبه محسوم.

أفضل ممثل دراما
التوقع بفوز فاغنر مورا، عن فيلم "العميل السري"، حيث قدم النجم البرازيلي المخضرم فيلماً سياسياً مشوّقاً يكتسب زخماً متصاعداً.

أفضل ممثلة - موسيقي أو كوميدي
التوقع بفوز روز بيرن، عن عمل "لو كان لي ساقان لركلتك  If I Had Legs I'd Kick You"، حيث تُجسّد بيرن شخصية أم على حافة الانهيار النفسي، في أداء وصفه النقاد بأنه الأفضل في مسيرتها، وقد تُرجمت هذه الإشادات إلى سلسلة من الجوائز النقدية، ما يجعلها المرشحة الأبرز في هذه الفئة.

أفضل ممثل - موسيقي أو كوميدي
التوقع بفوز تيموثي شالامي، عن فيلم "مارتي سوبريم"، حيث يؤدي دور لاعب تنس طاولة موهوب بنيويورك خمسينيات القرن الماضي، وقد قدّم شالاميه أداءً حيوياً ومتعدد الطبقات، يؤكد نضجه الفني.

أفضل ممثلة مساعدة
التوقع بفوز إنغا إبسدوتر ليلياس، عن فيلم "القيمة العاطفية".

ورغم فوز إيمي ماديغان مؤخراً بجائزة اختيار النقاد، تشير التوقعات إلى ميل غولدن غلوب هذا العام لتكريم الأداءات الأوروبية، ما يمنح ليلياس أفضلية واضحة.

أفضل ممثل مساعد
التوقع بفوز بينيشيو ديل تورو، عن فيلم "معركة تلو الأخرى"، لكن يظل الصراع محتدماً بينه وبين ألكسندر سكارسغارد.

أفضل مخرج
من المتوقع فوز بول توماس أندرسون، عن فيلم "معركة تلو الأخرى"، حيث يوجد إجماع نادر يحيط باسم أندرسون وفيلمه، في حالة تذكّر بالإجماع الذي رافق "أوبنهايمر" في موسمه الذهبي.

أفضل سيناريو
ويتوقع فوز إسكيل فوغت ويوآكيم تراير، بهذه الجائزة عن فيلم "القيمة العاطفية"، حتى مع تباين الآراء حول الفيلم، إلا أن السيناريو يبرز بوضوح من حيث البناء الدرامي والحوار، مقارنة بمنافسيه.

أفضل موسيقى تصويرية
من المتوقع فوز، لودفيغ غورانسون، عن فيلم "سينرز"، وذلك بعد فوزه السابق عن فيلم "أوبنهايمر"، حيث يواصل غورانسون تألقه بموسيقى تشكّل عنصراً درامياً فاعلًا داخل الفيلم.

أفضل أغنية أصلية
التوقع بفوز أغنية غولدن "Golden"، عن عمل "KPop Demon Hunters"، وهي الأغنية الوحيدة في القائمة التي اخترقت الثقافة الشعبية بالفعل، على غرار أغاني الأفلام الكلاسيكية التي تحولت إلى ظواهر جماهيرية.

أفضل فيلم بلغة أجنبية
من المتوقع فوز الفيلم الفرنسي "كان مجرد حادث"، لاسيما بعد فوزه بالسعفة الذهبية في مهرجان كان، إلى جانب الجدل السياسي المحيط بمخرجه الإيراني، يجعلان تتويجه في هذه الفئة شبه محسوم.

أفضل فيلم رسوم متحركة
يتوقع فوز فيلم "صائدو الشياطين على الكيبوب KPop Demon Hunters"، وهو العمل الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس، والذي تحوّل إلى ظاهرة عالمية ذات جاذبية عابرة للثقافات.

النجاح السينمائي والجماهيري
من المتوقع فوز "سينرز"، في فئة تعتمد على معادلة بسيطة: "إيرادات ضخمة + تقييمات إيجابية"، وهو الخيار المنطقي هذا العام.

ثانياً- توقعات الأعمال التلفزيونية الفائزة 
أفضل مسلسل - دراما
من المتوقع فوز مسلسل "ذا بيت The Pitt".

وسبق أن خاض العمل منافسة شرسة مع مسلسل "سيفيرانس" في جوائز إيمي، حيث واصل المسلسل الطبي من "HBO Max" اكتساحه في جوائز النقاد، ما يجعله المرشح الأقوى، رغم احتمالية المفاجآت.

أفضل مسلسل - موسيقي أو كوميدي
من المتوقع فوز "ذا ستوديو"، خصوصاً مع غياب منافسين جدد بنفس القوة.

أفضل ممثل - دراما
يتوقع فوز نواه وايل، عن "ذا بيت"، حيث تمتع أداؤه بالقوة وكانت قصة عودته إلى الواجهة لافتة، بعد سنوات من الغياب، تعززان فرصه بشكل كبير.

أفضل ممثلة - دراما
يتوقع فوز بريت لوير، عن "سيفيرانس"، وقد قدّمت لوير أداءً مزدوجاً متقناً لشخصيتين متناقضتين، ما يجعلها الأقرب للفوز، رغم اشتداد المنافسة.

أفضل ممثلة - موسيقي أو كوميدي
يتوقع فوز غين سمارت، عن مسلسل "هاكس"، وهي مرشحة شبه دائمة، واسم يصعب إزاحته من القمة، في ظل غياب منافسة مبتكرة بما يكفي.

أفضل ممثل - موسيقي أو كوميدي
من المتوقع فوز سيث روغن، عن "ذا ستوديو"، ويسعى روغن لتحقيق ثلاثية الجوائز هذا الموسم، مع تحول لافت في مسيرته نحو أدوار أكثر نضجاً.

أفضل مسلسل قصير
يتوقع فوز "المراهقة"، وهو عمل درامي مؤثر عن تطرف المراهقين عبر الإنترنت، واكتسح موسم الجوائز، ويبدو مرشحاً لمواصلة الانتصارات.

أفضل ممثلة - مسلسل قصير
من المتوقع فوز ميشيل ويليامز، عن مسلسل "الموت من أجل الجنس"، حيث قدمت أداءً متوازناً بين الكوميديا والمأساة، يعزّز مكانتها كخيار مضمون في مثل هذه الفئات.

أفضل ممثل - مسلسل قصير
توقع فوز ستيفن غراهام، عن مسلسل "المراهقة"، لما قدمه من أداء ثقيل ومؤثر، مدعوماً بنجاح واسع للمسلسل، يجعل فوزه الأقرب.

أفضل بودكاست
مع إدخال فئة البودكاست لأول مرة، تبدو إيمي بولر الخيار الأكثر أماناً، في منافسة لافتة تحمل طابعاً شخصياً مع زوجها السابق ويل أرنيت، لذا من المتوقع فوز "Good Hang with Amy Poehler".

مواضيع قد تعجبك