*
الجمعة: 09 يناير 2026
  • 09 يناير 2026
  • 03:22
انقطاع الإنترنت بإيران وترامب يلوح بضربة قوية
صور متداولة على مواقع التواصل تظهر تفريق الأمن الإيراني للمتظاهرين في سوق بالعاصمة طهران

قالت مجموعة مراقبة الإنترنت (⁠نتبلوكس) إن ​إيران شهدت انقطاعا كاملا لخدمة ⁠الإنترنت ، الخميس، في حين تعهد الرئيس الأميركي بتوجيه ضربة قوية لطهران إذا حاولت قمع الاحتجاجات المتواصلة ضد تردي الوضع الاقتصادي.

وقالت نتبلوكس، في بيان نشرته على شبكات التواصل الاجتماعي، إن "البيانات المباشرة تشير إلى أن إيران تشهد الآن انقطاعا تاما للإنترنت على مستوى البلاد".

وأضافت أن هذا الأمر "يأتي في أعقاب سلسلة إجراءات رقابة رقمية تستهدف المحتجين في جميع أنحاء البلاد، وتعرقل حق الناس في التواصل في لحظة حرجة".

من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيوجه ضربة قوية جدا لإيران وسيجعله تدفع ثمنا باهظا "إذا حاولت قمع المظاهرات المناهضة للحكومة".

وقال ترامب في مقابلة مع الصحافي المحافظ هيو هيويت "لقد أبلغتهم أنّهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب – لديهم الكثير من أعمال الشغب – إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدّة".

 

مواجهات بمناطق عدة

لكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعا، الخميس، إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في التعامل مع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر في البلاد، وسط تقارير عن مواجهات في مناطق عدة.

وقال بزشكيان في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني: "يجب تجنّب أي سلوك عنيف أو قسري"، داعيا إلى "أقصى درجات ضبط النفس" و"الحوار والتواصل والاستماع إلى مطالب الشعب".

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إيرانية إن شرطيا قُتل طعنا خلال اضطرابات قرب العاصمة طهران، مع دخول الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران يومها الثاني عشر.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن "شاهين دهقان"، وهو شرطي في مدينة ملارد في غرب طهران، قُتل طعنا "أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات في المنطقة"، مشيرة إلى أن السلطات تعمل على تحديد هوية مرتكبي القتل.

وبمقتل الشرطي، ارتفع عدد قتلى أفراد قوات الأمن إلى 4 منذ بدء الاحتجاجات، إضافة إلى 34 من المحتجين، وفق تقرير صادر عن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها الولايات المتحدة الأميركية.

لكن التقارير الرسمية تقول إن عدد القتلى أقل من هذا الرقم بكثير.

مواضيع قد تعجبك