خبرني - أعلنت السلطات المصرية عن رصد وإحباط عملية احتيال إلكترونية واسعة تستهدف زوار "المتحف المصري الكبير"، بعد رصد ثلاثة مواقع إلكترونية مُزوَّرة تخدع المواطنين والسياح الأجانب بادعاء ارتباطها بالمتحف وبيع تذاكر زيارة وهمية.
وأوضحت وزارة السياحة المصرية أنه في إطار المتابعة الدورية والمستمرة التي تقوم بها إدارة المتحف المصري الكبير لرصد ما يُنشر على شبكة الإنترنت، تم ضبط ثلاثة مواقع إلكترونية مُزوَّرة تقوم ببيع وحجز تذاكر الزيارة.
وأكدت الوزارة أنه يجري حاليًا اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه المواقع، تمهيدًا لإغلاقها نهائياً ومحاسبة القائمين عليها أمام الجهات القضائية.
وشددت إدارة المتحف على أن هذه المواقع لا تمت للمتحف بصلة، وتهدف حصرياً إلى تضليل واستغلال الراغبين في الزيارة، مؤكدة أن الموقع الإلكتروني الرسمي والوحيد المعتمد لشراء التذاكر هو: (www.visit-gem.com).
وتأتي هذه التحركات استكمالاً لإجراءات سابقة اتخذتها السلطات لمواجهة محاولات الاحتيال والتزوير التي طالت المتحف منذ افتتاحه في حفل مهيب نوفمبر الماضي.
وأشارت وزارة السياحة إلى أنها تعاملت مؤخراً مع موقع إلكتروني مُزوّر آخر، حيث تم إخطار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والجهات المعنية فور الرصد، مما أسفر عن إغلاق الموقع المخالف وحماية الجمهور من الابتزاز.
ودعت السلطات المصرية جمهور الزائرين، من المصريين والأجانب، إلى الاعتماد حصريًا على المنصة الرسمية للحصول على المعلومات وإتمام الحجز بشكل آمن، مع توخي الحذر التام وعدم التعامل مع أي منصات تدّعي تبعيتها للمتحف، مؤكدة استمرار المتابعة الفنية لشبكة الإنترنت لرصد أي مخالفات وإغلاقها فوراً.
يشار إلى أنه منذ بدء التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية، شهد المتحف المصري الكبير إقبالاً "منقطع النظير"، حيث تستقبل أروقته ما بين 10 آلاف و15 ألف زائر يومياً في فترات الذروة.
وتطمح وزارة السياحة إلى جذب 5 ملايين زائر سنوياً لهذا الصرح الثقافي الضخم بمفرده، خاصة بعد استكمال افتتاح "مجموعة الملك توت عنخ آمون" بالكامل.
وتتصدر دول أوروبا، وفي مقدمتها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، قائمة الزوار الأجانب، بجانب توافد كثيف ومستمر من المواطنين المصريين وطلبة المدارس والجامعات، مما جعل من المتحف مطمعاً لعصابات الاحتيال الإلكتروني التي تسعى لاستغلال هذا الإقبال العالمي الكبير.




