خبرني - أكد رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب جهاد عبوي، أن التوجه الحكومي نحو استبدال الأكياس البلاستيكية بالأكياس القماشية يُعد خطوة إجرائية مهمة في تعزيز السياسات البيئية الوطنية والحد من التلوث الناتج عن الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام.
واشار عبوي إن هذا التوجه ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، في ظل ما تسببه الأكياس البلاستيكية من آثار سلبية على التربة والمياه والحياة البرية والصحة العامة، مشيرًا إلى أن البدائل القماشية تمثل خيارًا عمليًا ومستدامًا يسهم في تقليل النفايات وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول.
وأوضح أن هذه الخطوة جاءت عقب اقرار البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، الذي أُطلق استكمالًا لمبادرة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الرامية لمعالجة التحديات البيئية المرتبطة بإدارة النفايات وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي لدى المواطنين، لافتًا إلى أن استبدال الأكياس البلاستيكية يُعد من أبرز التطبيقات العملية لهذه الاستراتيجية على أرض الواقع.
وشدد على أهمية أن يرافق هذا التوجه برامج توعوية وطنية، وشراكات فاعلة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب دعم الصناعات المحلية المنتجة للبدائل الصديقة للبيئة، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي إيجابي.
وختم عبوي بالتأكيد على ان لجنة البيئة والمناخ ستواصل دعم الجهود الوطنية والتشريعات ذات الصلة بحماية البيئة، مبينًا أن نجاح هذه الخطوة يتطلب تكاتف الجهود بين الحكومة والمواطنين ومختلف القطاعات، لترسيخ سلوكيات بيئية مسؤولة وتحقيق التنمية المستدامة.




