خبرني - يعود الممثل الاسكتلندي جيرارد بتلر في الجزء الثاني من فيلم الإثارة "غرينلاند"، ليجسد شخصية جون جاريتي الذي يقود عائلته في رحلة بحثاً عن الأمان بعد كارثة تهدد العالم، الفيلم يكشف رحلة الهروب من غرينلاند إلى فرنسا، وسط تحديات كبيرة للبقاء على قيد الحياة، ويُعرض في دور السينما قريباً.
وفي تصريحات له، اعترف بتلر بعدم ثقته في قدراته على النجاة في مثل هذه الظروف، وقال مبتسماً: "سأكون من أوائل من يسقطون".
الفيلم الذي يُعرض في دور السينما يوم الجمعة، يعد تكملة لفيلم "غرينلاند" الذي صدر عام 2020، والذي شهد محاولة شخصية بتلر الهروب مع عائلته من أتلانتا بولاية جورجيا إلى مخبأ آمن في غرينلاند بعد سماع أخبار اقتراب مذنب من الأرض.
وأكد بتلر أن النجاح الكبير للجزء الأول في جذب الجمهور كان دافعاً لإنتاج الجزء الثاني، وأضاف "شعرت أن الفيلم ترك صدى كبيراً، خاصة أنه صدر خلال الجائحة.. وأحياناً تقول حسناً، هذا يكفي، دع الأمر وشأنه. وفي أحيان أخرى تتساءل إلى أي مدى يمكن أن نذهب بهذه القصة؟".
ويواصل الفيلم قصة النجاة، متتبعاً رحلة جون وزوجته أليسون، التي تجسدها الممثلة مورينا باكارين، وابنهما ناثان الذي يؤدي دوره رومان غريفين ديفيس، أثناء فرارهم من غرينلاند بحثًا عن الأمان في فرنسا.
وتساءل بتلر "هل يمكن أن تمتد القصة إلى أبعد من ذلك؟ ربما". وأضاف "رأينا الآن إلى أين وصلت الأحداث، ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كيف سيبدأ العالم فعلياً في إعادة البناء؟".




