خبرني - تحولت مباراة في بطولة نيروبي الدولية للتنس إلى حديث واسع في وسائل الإعلام العالمية، بعدما أثارت اللاعبة المصرية هاجر عبد القادر موجة جدل غير مسبوقة عقب ظهورها في أول مباراة احترافية لها، في لقاء وصفه متابعون بأنه من أكثر المباريات غرابة في تاريخ اللعبة.
صحيفة ديلي ميل البريطانية وصفت اللاعبة بأنها من أسوأ اللاعبات في تاريخ التنس، في تقرير مطول تساءل عن كيفية وصولها إلى بطولة احترافية تضم لاعبات داخل قائمة أفضل 500 عالميًا، خاصة أن بطولات ITF، رغم كونها المستوى الأدنى قبل جولات WTA وATP، تشهد تنافسًا عاليًا وتضم لاعبات يسعين لتحسين تصنيفهن أو العودة بعد الإصابة.
أوضحت الصحيفة: "هاجر، البالغة من العمر 21 عامًا، شاركت في بطولة من فئة W35 تبلغ قيمة جوائزها 22 ألف جنيه إسترليني، بعد حصولها على بطاقة دعوة، لكنها خسرت أمام الألمانية لورينا شيدل، المصنفة 1026 عالميًا، بنتيجة 6-0 و6-0 في مباراة استغرقت 37 دقيقة فقط، وشهدت أرقامًا صادمة على جميع المستويات".
وأضافت: "اللاعبة المصرية لم تحصد سوى ثلاث نقاط طوال اللقاء، اثنتان منها جاءت بسبب أخطاء مباشرة من منافستها، فيما لم تنجح في تسجيل أي نقطة فعلية من إرسالها الأول، الذي لم تتجاوز نسبة نجاحه 8.3 في المئة، كما ارتكبت 20 خطأ مزدوجًا، وبدت في أكثر من لقطة غير متأكدة من موقع وقوفها أثناء الإرسال".
وتابعت: "أداء هاجر داخل الملعب، إلى جانب أسلوب إمساكها بالمضرب ومحاولاتها المرتبكة في استقبال الإرسال، دفع العديد من المتابعين للتشكيك في خبرتها التنافسية، رغم أن صفحتها الرسمية في الاتحاد الدولي للتنس تشير إلى أنها تمارس اللعبة منذ سن 14 عامًا، إلا أن مباراة نيروبي كانت الأولى لها على مستوى البطولات الاحترافية".
وواصلت: "التساؤلات امتدت إلى طريقة منح البطاقة المجانية، خصوصًا في ظل القوانين الصارمة التي يفرضها برنامج مكافحة الفساد في التنس، والذي يحظر بشكل قاطع بيع أو استغلال بطاقات الدعوة بأي مقابل مادي أو منفعة، ويقصر منحها على قرارات تنظيمية بحتة من الجهة المنظمة".
وزادت: "بحسب المعلومات المتداولة، حصلت هاجر على البطاقة بعد انسحاب لاعبة كينية قبل انطلاق البطولة بوقت قصير، ما دفع الجهة المنظمة، ممثلة في اتحاد تنس كينيا، إلى منح المقعد الشاغر بشكل عاجل، دون توضيحات إضافية حول المعايير الفنية للاختيار".
وأكملت: "الواقعة فتحت باب نقاش واسع حول آليات منح البطاقات المجانية، ومعايير حماية نزاهة المنافسة، إضافة إلى مسؤولية الاتحادات الوطنية في إعداد اللاعبين وتأهيلهم قبل الزج بهم في المحافل الدولية، حتى لا تتحول التجربة الرياضية إلى مادة للسخرية أو الجدل، بدلًا من أن تكون خطوة حقيقية في مسار التطور الاحترافي".




