*
الخميس: 08 يناير 2026
  • 07 يناير 2026
  • 03:21
صمت يثير الشكوك لماذا تتجاهل الدكتورة خلود أنباء القبض عليها حتى الآن

خبرني - شهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء غير مؤكدة عن توقيف صانعة المحتوى الشهيرة الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي في مطار الكويت، فيما لم تصدر أي جهة رسمية تأكيداً على صحة هذه المعلومات حتى الساعة.

صمت غير معتاد يثير التساؤلات
وانتشرت الأنباء بشكل سريع بين الصفحات المعنية بأخبار المشاهير، وسط حالة من التكهنات حول أسباب توقفهما المفاجئ عن ممارسة النشاط الرقمي اليومي.

اللافت أن آخر نشاط سجلته الدكتورة خلود على حساباتها كان يوم السبت 4 يناير (كانون الثاني)، حين ظهرت وهي تستمتع بأجواء احتفالية برفقة أسرتها، قبل أن تختفي تماماً عن النشر والتفاعل، وهو ما يُعد أمراً غير معتاد بالنسبة لها.


ونشرت العديد من الصفحات المتخصصة في أخبار المشاهير هذه المعلومات، بينما طالب عدد من رواد مواقع التواصل بعدم ترويج الأخبار دون التحقق من صحتها، مشيرين إلى غياب أي مصادر رسمية تدعم هذه الادعاءات.

ردود سابقة على الاتهامات المالية
كانت الدكتورة خلود قد واجهت قبل فترة انتقادات وتكهنات حول مصادر ثروتها، خاصة بعد ظهورها بهدايا فاخرة منها ساعة مرصعة بالألماس تبلغ قيمتها نحو 120 ألف دينار كويتي. 

وردت حينها بتأكيد أن الساعة كانت هدية، مشيرة إلى أن جميع مصادر دخلها ودخل زوجها واضحة ومعلنة.

كما أوضحت أن زوجها يعمل في مجال الإعلانات ويمتلك شركة خاصة، إضافة إلى نشاطه في القطاع العقاري، نافية بشكل قاطع ما وصفته بالاتهامات المغرضة، مشددة على حملها لقب "دكتورة" كونها تخرجت من كلية الطب وتمتلك عيادة خاصة.


قضية غسل أموال المشاهير إلى الواجهة
جاءت هذه الأنباء بعد يومين من أخبار متداولة حول إيقاف الناشط الكويتي المعروف يعقوب بوشهري بنفس الاتهامات، ما أثار تساؤلات حول احتمالية إعادة فتح ملف قضية الفساد المعروفة إعلامياً باسم "غسيل أموال المشاهير" التي شغلت الرأي العام الكويتي منذ عام 2020، حين أحالت النيابة العامة عدداً من مشاهير التواصل الاجتماعي للتحقيق بشبهات تراكم ثروات غير مبررة، وفرضت قيوداً على سفرهم وتعاملاتهم البنكية.

 لاحقاً، رفع البنك المركزي الكويتي الحظر عن حسابات العديد منهم بعد مراجعة أوضاعهم.

يُذكر أن الدكتورة خلود وزوجها لم يكونا ضمن المتهمين في تلك القضية، ما يجعل الأنباء الحالية محل تساؤل وترقب في انتظار بيان رسمي يوضح حقيقة الموقف.

مواضيع قد تعجبك