*
الاربعاء: 07 يناير 2026
  • 06 يناير 2026
  • 15:08
فضيحة منتجع سويسرا اعترافات رسمية بأخطاء كارثية تسببت في الحريق

خبرني - قال رئيس بلدية كرانس-مونتانا في سويسرا، اليوم الثلاثاء، إن الحانة التي اندلع فيها الحريق المروّع عشية رأس السنة لم تخضع لأي تفتيش يتعلق بإجراءات السلامة منذ عام 2020 وحتى 2025، في تصريح أثار موجة واسعة من التساؤلات بعد الحادث الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وأوضح المسؤولأن الحريق اندلع في حانة "لو كونستيلاسيون" داخل المنتجع الشهير في جبال الألب السويسرية فجر الأول من يناير(كانون الثاني)، أثناء احتفالات رأس السنة الجديدة، وأسفر عن مقتل نحو 40 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، معظمهم من الشباب، بينهم عدد من الحالات الحرجة.

ووفق الشرطة السويسرية وسلطات كانتون فاليه، فإن التحقيقات الأولية وشهادات الشهود تشير إلى أن الحريق أدى إلى اشتعال الهواء داخل المكان، ما تسبب لاحقًا في انفجار واسع النطاق. وأوضح عضو مجلس الولاية ستيفان غانزر أن ما ظنه بعض الشهود انفجارًا في البداية، كان في الواقع نتيجة تطور الحريق وانتشاره بسرعة كبيرة داخل الحانة.

وأكدت السلطات أن الحادث يُعامل كواقعة عرضية، ولا توجد في هذه المرحلة أي مؤشرات على عمل إرهابي، وهو ما شددت عليه المدعية العامة بياتريس بيلود، مؤكدة أنها على تواصل مباشر مع عائلات الضحايا.

وأشارت السلطات السويسرية إلى أن عملية التعرف على الضحايا ستستغرق وقتاً، مع التركيز حالياً على أعمال الطب الشرعي. وقال السفير الإيطالي في سويسرا إن عدداً من المصابين لم تُحدَّد هوياتهم بعد، فيما أكدت السفارة البريطانية أن رعايا أجانب من دول عدة يُحتمل أن يكونوا بين الضحايا.

ونقلت وسائل إعلام سويسرية وفرنسية وإيطالية عن شهود عيان أن الحريق ربما اندلع عندما لامست شموع مثبتة على زجاجات الكحول سقف الحانة، بعد أن رفعها أحد المحتفلين وهو محمول على كتفي شخص آخر، في عرض وصفه الشهود بأنه كان معتاداً داخل المكان.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات الكاملة للحادث، وسط مطالبات واسعة بمراجعة إجراءات السلامة والمساءلة عن غياب التفتيش خلال السنوات الماضية، في واحدة من أكثر الكوارث دموية في تاريخ المنتجعات السويسرية.

مواضيع قد تعجبك