خبرني - خرج قادة الكونغرس الأمريكي من إحاطة سرّية استمرت أكثر من ساعتين، عُقدت أمس الإثنين، بتفسيرات متباينة جذرياً بشأن الأهداف القصيرة والطويلة المدى لإدارة الرئيس دونالد ترمب في فنزويلا، وسط انقسام حزبي حاد حول الأسس القانونية والدستورية للتحرك الأمريكي.
وحسب موقع "أكسيوس" الإخباري، أكد الجمهوريون أن العملية لا ترقى إلى مستوى إعلان حرب.
وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون: "لا توجد قوات أمريكية في فنزويلا، ولسنا بصدد احتلال هذا البلد".
في المقابل، اعتبر الديمقراطيون أن ترمب أشعل حرباً ستكون لها تداعيات خطيرة وربما واسعة النطاق.
وقال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنهم "لم يتلقوا أي ضمانات بعدم تكرار الأمر نفسه في دول أخرى".
صندوق باندورا
وشارك في الإحاطة، التي خُصصت لقادة الكونغرس وكبار أعضاء لجان الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ، كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزيرة العدل بام بوندي، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.
وقال جونسون إن "إحاطة أوسع لأعضاء الكونغرس، من المقرر عقدها يوم غد الأربعاء".
من جانبه، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثيون، إن المشرعين كانت لديهم أسئلة كثيرة، لكنه أضاف أنه كان "راضياً إلى حد كبير عن الإجابات"، واصفاً النقاش بأنه موسع وقوي حول العملية والمسار المقبل.
بدورها، قالت السيناتور جين شاهين إنها باتت تملك فهماً أفضل لما قصده ترمب، بشأن إدارة الولايات المتحدة لفنزويلا.
وفي السياق نفسه، أعرب الديمقراطيون عن مخاوف جديدة من أن يكون ترامب يلمّح إلى السيطرة على أراض أخرى، مثل غرينلاند، بعد أن قال هذا الأسبوع: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي".
وقدم السيناتور روبن غاليغو تعديلاً على مشروع قانون موازنة الدفاع السنوية، يحظر استخدام الأموال لأي عمل عسكري أو أعمال عدائية ضد غرينلاند.
وقال شومر في كلمة أمام مجلس الشيوخ: "الخطر في فنزويلا لم يبدأ إلا الآن"، مضيفاً: "دونالد ترامب فتح صندوق باندورا، وقد تخرج الأمور عن السيطرة بسرعة كبيرة".




