خبرني - أثار موقع إلكتروني غامض فضيحة كبيرة داخل جامعة إزمير الاقتصادية التركية بعد استهداف الطالبات دون موافقتهن، حيث تعرضت بياناتهن الشخصية للنشر بصورة غير قانونية على منصة رقمية مثيرة للجدل.
نشر صور وأرقام الطالبات دون موافقة
وضع المسؤولون عن الموقع صور الطالبات المسجلات منذ عام 2001 تحت تصنيفات مثيرة للجدل مثل "الأجمل" و"الأقل جمالاً"، وأرفقوا هذه الصور بأرقام قيد الطالبات الجامعية دون أي استئذان أو علم مسبق منهن.
وتفاعل طلاب الجامعة مع الحادثة بغضب شديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ما حدث يمثل انتهاكاً صارخاً للخصوصية وعنفاً إلكترونياً لا يمكن التهاون معه أو اعتباره مزاحاً عابراً.
قلق من اتساع دائرة الاختراق
عبر الطلاب عن قلقهم الأكبر من عدم معرفة حجم البيانات الشخصية التي وصل إليها القائمون على الموقع، ولفتوا إلى أن هذا الوضع يهدد الجميع وليس فقط الطالبات المستهدفات بشكل مباشر.
وأطلق مئات الطلاب حملة توعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا فيها بعدم الدخول إلى الموقع أو المشاركة في التصويت، محذرين من أن مجرد النقر على الرابط أو نشر لقطات الشاشة يساهم في تعزيز العنف الإلكتروني ضد الضحايا.
كما ناشد الطلاب الإدارة الجامعية والجهات المختصة بالتحرك الفوري للتحقيق في الحادثة ومحاسبة المتورطين، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
رسالة اعتذار غامضة
أغلق الموقع أبوابه لاحقاً وظهرت رسالة تتضمن اعتذاراً من القائمين عليه، زعموا فيها أن هدفهم كان لفت الانتباه إلى ثغرات الأمن السيبراني في الجامعة، وأكدوا حذف جميع الملفات بشكل نهائي، وطلبوا المسامحة من المتضررين.
ورفض الطلاب اعتبار إغلاق الموقع كافياً لمعالجة الانتهاك الذي وقع، مؤكدين ضرورة استمرار الضغط حتى تطبيق عقوبات حقيقية تحمي الطالبات وتمنع استهدافهن مجدداً تحت أي ذريعة.




