خبرني - تولّى القاضي الفيدرالي الأميركي ألفين هيلرستين خلال ما يقارب ثلاثة عقود عدداً كبيراً من القضايا الثقيلة، من بينها ملفات تتعلّق بدونالد ترامب، وهجمات 11 أيلول/سبتمبر، والإبادة الجماعية في السودان.
واليوم، يترأس القاضي المخضرم، البالغ من العمر 92 عاماً، ما قد يكون أكبر قضية في مسيرته القضائية. فمن المقرر أن يتولى هيلرستين تلاوة لائحة الاتهام بحق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، فاتحاً بذلك مساراً قضائياً كان معلّقاً منذ ست سنوات، بعدما تمكّن مادورو من الإفلات من الاعتقال منذ توجيه الادعاء الأميركي الاتهام إليه للمرة الأولى.
وخلال هذه الفترة، كان هيلرستين ينظر في قضايا عدد من المتهمين المشاركين في الملف نفسه.
يُذكر أن القاضي هيلرشتاين عُيّن في السلك القضائي الفيدرالي عام 1998، وانتقل إلى صفة "قاضٍ كبير" عام 2011.
وعلى الرغم من تقدّمه في السن، لا يزال منخرطاً بالكامل في أعمال المحكمة، ويواصل النظر في قضايا جنائية معقّدة، وملفات تتعلق بالأمن القومي، ودعاوى مرتبطة بالإرهاب.
وقد شمل جدول أعماله القضائي على مرّ السنوات ملاحقات مالية شديدة التعقيد، إلى جانب قضايا مدنية كبرى، من بينها دعاوى نشأت عن هجمات 11 أيلول/سبتمبر الإرهابية.
وبحسب الادعاء العام الأميركي، يواجه مادورو مجموعة واسعة من التهم الفيدرالية، تشمل الإتجار بالمخدرات، والفساد، وجرائم مرتبطة بالإرهاب.
وقد أثارت هذه الملاحقة اهتماماً خاصاً في إسرائيل وفي أوساط الجاليات اليهودية حول العالم، نظراً إلى علاقات مادورو الوثيقة مع إيران وسجله الطويل من الخطاب العدائي تجاه إسرائيل و"الصهيونية" أثناء وجوده في السلطة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
في نيسان/أبريل 2024، حكم القاضي هيلرستين على الجنرال الفنزويلي المتقاعد كليفر ألكالا بالسجن لأكثر من 21 عاماً. وفي 23 شباط/فبراير، من المقرّر أن يصدر حكمه بحق رئيس جهاز الاستخبارات الفنزويلي السابق، اللواء المتقاعد هوغو كارفاخال.




