*
الاربعاء: 07 يناير 2026
  • 05 يناير 2026
  • 16:24
العالِم الجليل الأستاذ الدكتور عبد السلام نجادات في ذمة الله

خبرني - نعي فاضل: 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ على قضائه وقدره،
والصلاةُ والسلامُ على سيّدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله، ننعى فقيدنا الغالي،
العالِم الجليل، والمربّي الفاضل،الأستاذ الدكتور عبد السلام محمد حسين نجادات، رحمه الله رحمةً واسعة.

لقد كان الفقيد، رحمه الله، قامةً علميةً وإنسانيةً رفيعة، لم يكن اسمًا عابرًا في ميادين العلم  والجامعة وفي الديوان الملكي الهاشمي  والأسرة،وفي محافظة عجلون والأردن بل كان عقلًا راجحًا، وقلبًا رحيمًا، وقدوةً صادقة في العلم والأخلاق.

حمل رسالة العلم بأمانة وإخلاص،
وأدّى رسالته بتفانٍ ومسؤولية،
وواجه المرض بثبات المؤمن، وصبر المحتسب،
فكان صبره شاهدًا على قوة إيمانه،
وكان رحيله تذكرةً لنا جميعًا بزوال الدنيا وبقاء 
العمل الصالح.

عُرف بطيب الذكر ونبل السيرة بين الناس،كما كان العَلَمُ الناهض من أعلام عجلون، والسراجُ المنير في دروب العلم والخلق.  

كان أدبه سجّلَه، وخلقه شعارَه، وسخاؤه لسانَ حاله؛ يمشي بِهِ في الناس كأنّه كتابٌ مفتوحٌ من أخلاق السّلف، لا تَعدمُ فيه حَياءً، ولا تغيبُ عنه حِكمة.  

لقد خسرنا عالِمًا، وخسرتِ النفوسُ وَفيًّا، ولكنّا نسأل الله أن يُسكنَه فسيحَ جنّاته، ويجعل مثواه في عليّين مع الأنبياء والصّدّيقين.  

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله العليّ القدير أن يجعل ما أصابه رفعةً في الدرجات،
وتكفيرًا للسيئات،
وأن يتغمده بواسع رحمته،
وأن يبدله دارًا خيرًا من داره،
وأهلًا خيرًا من أهله،
وأن يجمعه بالنبيّين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

رحم الله فقيدنا الغالي،
وجعل ذكره طيبًا، وأثره ممتدًا،
وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

مواضيع قد تعجبك