خبرني - بات اسم نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، حاضرًا بقوة في المشهد العالمي خلال الساعات الماضية، ولم يقتصر الاهتمام به على الجوانب العامة فقط، بل امتد إلى الوسط الرياضي، في ظل ارتباطه المعروف بكرة القدم والرياضة بشكل عام، وهو جانب لطالما لفت الانتباه في ظهوراته المختلفة.
يُعرف مادورو بشغفه الكبير بكرة القدم، واهتمامه الواضح بمتابعة النجوم العالميين، وعلى رأسهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث سبق له أن عبّر علنًا عن حزنه الشديد عند رحيل ميسي عن برشلونة في عام 2021، معتبرًا أن ما حدث كان لحظة مؤثرة في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وخلال مؤتمر صحافي أقيم عام 2021 للاحتفال بالرياضيين الأولمبيين في فنزويلا، لم يُخفِ مادورو تأثره برحيل ميسي عن الفريق الكتالوني، حيث تحدث بانفعال عن مشهد وداع اللاعب، واصفًا إياه برمز للتألق والنجاح الرياضي، في تعبير صريح عن ارتباطه العاطفي باللعبة ونجومها.
ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة التي أظهر فيها مادورو إعجابه بميسي، ففي عام 2016، وأثناء إلقائه خطابًا داخل البرلمان الفنزويلي، وصله خبر تسجيل ميسي لهدف مع برشلونة في الدوري الإسباني، ليقاطع حديثه برد عفوي احتفى فيه بالنجم الأرجنتيني وبكاتالونيا، في لقطة تداولها كثيرون باعتبارها دلالة على حضوره الذهني الدائم مع كرة القدم.
كما امتد ارتباط مادورو بكرة القدم إلى علاقاته مع أساطير اللعبة، إذ ظهر عام 2017 وهو يلعب كرة القدم رفقة الراحل دييغو مارادونا في العاصمة كاراكاس، في مشهد جمع بين السياسة والرياضة، حيث أهدى مادورو مارادونا قميص المنتخب الفنزويلي يحمل الرقم 10، في لفتة رمزية تجاه أحد أعظم من لمس الكرة في تاريخها.
وإلى جانب ظهوره مع النجوم العالميين، انتشرت صور عديدة لمادورو وهو يمارس كرة القدم مع الأطفال في شوارع وملاعب فنزويلا، ما عكس اهتمامه بتشجيع الرياضة على المستوى المجتمعي، وتعاطيه معها كوسيلة للتواصل والفرح، بعيدًا عن الرسميات.
ولا يقتصر حضور كرة القدم في حياة مادورو على المتابعة والممارسة فقط، بل يظهر أحيانًا في طريقة توصيفه للشخصيات العامة، إذ سبق له أن شبّه بعض القادة العالميين بنجوم كرة القدم، مستخدمًا لغة الملاعب للتعبير عن رؤيته، في تأكيد جديد على مدى تداخل الرياضة في ثقافته اليومية وحضوره العام.




