خبرني - أصدرت جهات التحقيق في مصر قرارا بإحالة سائق حافلة طلاب مدرسة خاصة، إلى محكمة الجنايات بعد اتهامه في الاعتداء الجنسي على 3 طالبات داخل الحافلة.
الواقعة الصادمة تأتي في إطار عدة وقائع مشابهة كشف عنها مؤخرا واتخذت فيها المحاكم المصرية أحكاما عاجلة ورادعة وصلت إلى الإعدام، في رسالة إلى المجتمع والجناة بعدم التهاون في مثل هذا النوع من الجرائم التي أثارت رعب الأهالي.
وألقي القبض على سائق مدرسة قايتباي الدولية بالقاهرة، قبل أيام ثم أفرج عنه بعدما بينت التحقيقات عدم صحة واقعة اتهامات باغتصاب 3 طالبات داخل حافلة المدرسة، لكن تقرير الطب الشرعي قلب الأمور وأثبت صحتها.
وأظهر تقرير الطب الشرعي تطابق العينات الخاصة بالمتهم مع العينات المأخوذة من ملابس الطلاب، كما ثبت وجود آثار على ملابسهم، ما يدعم الاتهامات الموجهة للسائق.
وينص قانون العقوبات المصري على المعاقبة بالإعدام أو السجن المؤبد في جرائم الاعتداء الجنسي على الإناث.
ويصل الحكم إلى الإعدام إذا كانت المجني عليها قاصرا لم يبلغ سنها 18 سنة ميلادية كاملة، أو كان الفاعل من أصول المجني عليها أو من المتولين تربيتها أو ملاحظتها أو من لهم سلطة عليها أو كان خادما بالأجر عندها أو في حالة تعدد الفاعلين للجريمة.
وفي شهر ديسمبر الماضي، قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بإحالة أوراق عامل متهم بهتك عرض عدد من أطفال إحدى المدارس الدولية إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك بعد 10 أيام فقط من نظر القضية.




