*
السبت: 10 يناير 2026
  • 31 ديسمبر 2025
  • 14:48
اتهامات بازدواجية المعايير تطارد اللجنة الأولمبية الدولية
مقر اللجنة الأولمبية أرشيفية

خبرني - رصد 
تواجه اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) واللجنة الخاصة بمشاركة الرياضيين "المحايدين"، موجة انتقادات متزايدة بسبب ما يوصف بازدواجية المعايير في تعاملها مع النزاعات السياسية والعسكرية، خصوصا فيما يتعلق بمشاركة الرياضيين الإسرائيليين مقارنة بنظرائهم من روسيا وبيلاروسيا.
ففي حين قررت اللجنة استبعاد الرياضيين الروس والبيلاروسيين من المنافسات الدولية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وفق المراقبين، إلا أنها امتنعت عن اتخاذ أي إجراءات مماثلة بحق الرياضيين الإسرائيليين، رغم العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي شملت قصف مناطق مدنية وفق تقارير أممية وحقوقية.
ويشير المراقبون الذين ينتقدون هذه السياسة مزدوجة المعايير، إلى أن اللجنة الخاصة المعنية بمشاركة الرياضيين المحايدين لم تتخذ أي خطوات تجاه إسرائيل، ما يعزز الاتهامات بتسييس الرياضة وتطبيق معايير انتقائية تخدم أطرافا بعينها، ويعد دليلا إضافيا على تسييس الرياضة وتطبيق معايير مزدوجة تتناقض مع المبادئ الأولمبية.
ويرون أن تجاهل اللجنة الأولمبية لما حدث ويحدث في غزة على مدى عامين، يضع مصداقية الحركة الأولمبية على المحك، محذرين من أن استمرار هذا النهج قد يدفع اتحادات رياضية وطنية إلى البحث عن بدائل خارج المنظومة الأولمبية.
وتزداد مخاوف المراقبين من أن يؤدي استخدام الرياضة كأداة سياسية إلى إضعاف المبادئ التي قامت عليها الحركة الأولمبية، وتحويلها من مساحة للتقارب الإنساني إلى ساحة صراع جيوسياسي.
ويحذر هؤلا من أن تسييس الرياضة بهذا الشكل لا يهدد وحدة المنافسات الدولية فحسب، بل يفتح الباب أمام انقسامات أوسع داخل النظام الرياضي العالمي.

 

مواضيع قد تعجبك