سبق للاندري أن عبّر عن رأيه في غرينلاند، فكتب في يناير/كانون الثاني عبر حسابه الشخصي في منصة إكس: "الرئيس دونالد ج. ترمب على حق تماماً! يجب أن نضمن انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة. عظيم لهم، وعظيم لنا! لننجز الأمر!".

ويُعد لاندري من المحاربين القدامى في الجيش وضابط شرطة سابق، كما شغل منصب عضو الكونغرس الأمريكي والمدعي العام لولاية لويزيانا قبل انتخابه حاكماً في 2023، مؤكداً أن دوره الجديد لن يؤثر على مهامه كحاكم.

يأتي الجدل حول تعيينه في وقت تتصاعد المنافسة الاستراتيجية في القطب الشمالي، مع ذوبان الجليد وظهور طرق شحن جديدة وزيادة الوصول إلى الموارد المعدنية القيمة.

تقع غرينلاند في القطب الشمالي بين أمريكا الشمالية وأوروبا، ما يجعلها مركزية في التخطيط الأمني للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة في غرينلاند منذ الحرب العالمية الثانية، بعد غزوها لإنشاء محطات عسكرية وإذاعية في الأراضي بعد احتلال النازيين للدنمارك.

وزار نائب الرئيس جيه. دي. فانس القاعدة في مارس/آذار، داعياً سكان غرينلاند إلى "التوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة".

كما أعادت الولايات المتحدة افتتاح قنصلية في نوك، عاصمة غرينلاند، في 2020 خلال ولاية ترمب الأولى بعد إغلاقها عام 1953، بينما تحتفظ دول أوروبية وكندا بقنصليات عامة شرفية في الجزيرة.