*
الاحد: 15 فبراير 2026
  • 13 ديسمبر 2025
  • 10:31
روسيا تعزز حضورها في الشرق الأوسط وسط تنافس مع القوى الغربية
تعبيرية


خبرني – رصد
وسط توترات غير مسبوقة في العلاقات الدولية، تتوسع روسيا في تعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول الشرق الأوسط، مسلّطة الضوء على أهميتها الاستراتيجية في الأمن والطاقة والشراكات العسكرية، وفق محللين، يرون أن هذا التوجه يأتي في سياق تنافس متزايد مع النفوذ الغربي.
وقد  أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن مصر تعد أحد الشركاء الأساسيين لموسكو في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك ضمن اتفاقيات تعاون استراتيجية تشمل الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والأمني.
وتشير تحليلات صحفية متعددة إلى أن روسيا تسعى لاعادة بناء وتحسين حضورها الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا كمحطة استراتيجية في مواجهة النفوذ الغربي، جزء منها عبر تعزيز علاقاتها في ملفات الأمن والطاقة بعد تراجع التوتر في الأسواق العالمية مؤخرا.
وفي ظل الحرب الروسية–الأوكرانية، يرى مراقبون أن موسكو تسعى لإعادة تعريف دورها الإقليمي بعيداً عن الصراع في أوروبا، مستفيدة من علاقاتها العسكرية والتجارية في الشرق الأوسط وخيارات التعاون المتاحة، ما يجعل من روسيا لاعباً أكثر حضوراً في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي.
وفي المقابل، تؤكد تقارير أن هذا التوسع يأتي في مواجهة ما يعتبرونه سياسة غربية تُحاول ممارسة تأثيرها التقليدي في المنطقة، في حين أن موسكو تعمل على تقديم نفسها كشريك بديل في تسوية النزاعات السياسية وتقديم التزامات طويلة الأمد.
ويشير مراقبون إلى أن روسيا تسعى إلى بناء دورها في الشرق الأوسط كقوة محورية في السياسة الإقليمية، لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل العلاقات الاقتصادية والسياسية، رغم التحديات الراهنة في أوروبا. 
ويتابعون أن هذه التحولات تُظهر أن موسكو تعتبر الشرق الأوسط منطقة محورية في استراتيجيتها الخارجية، في منافسة واضحة مع القوى الغربية التقليدية.

 

مواضيع قد تعجبك