خبرني - في الذكرى الرابعة لوفاتك ، نستذكرك يا سيد الرجال، نستذكر رجلا كان متقدما بفكره، رجلا خدم وطنه من موقعه العسكري بالجيش، و عمل طوال حياته مؤمنا بأهمية تعليم ابنائه الستة بالرغم من صعوبة الحياة انذاك.
فأصر على تدريس ابنته الكبرى انذاك في اسبانيا، مؤمنا باهمية تعليم المرأة مثل الرجل، و كان مثالا اتبعه الكثيرون، افنى حياته و علم ابناؤه، كان رجلا يقف مع الحق، يضرب به المثال، طيبا و اصيلا كما دحنون الاردن، شامخا كشموخ جبال الاردن.
علمنا نحن ابناءه و من ثم احفاده ان يقولوا كلمة الحق دوما، علمنا ان لا حياد بحب الوطن. علمنا مساعدة الاخرين بهدوء و دون ضجيج .
كان سندا لزوجته المرحومة عبله الحمارنة، و اصر ان تكمل تعليمها، ووقف الى جانبها.
كان مثالا للفكر التقدمي فعلا لا قولا.
لروحك الطيبة الطاهرة الرحمه و السلام، و نعدك نحن ابناءك و احفادك ان نسير على خطاك، كيف لا و انت من اعطيتنا سمعه عطرة نظيفة نباهي بها القاصي و الداني.
ابناؤك و احفادك
ابناؤك و بناتك:
عفاف زوجها خليل زيادين، احسان زوجته شروق حمارنة، عامر زوجته صفاء القسوس، عبدلله زوجته رنا جميعان، ايمن زوجته زيلدا طنوس و ايمان زوجها خالد الشماس.
احفادك
حنين حمارنة
قيس زيادين
ليث حمارنة
عدي حمارنة
هبه زيادين
يعقوب زيادين
عمر زيادين
يارا الشماس
تالا حمارنة
عيسى حمارنة
مايا حمارنة
رنيم الشماس
عبلة حمارنة
زيد حمارنة
سارة حمارنه
سيف الشماس
شادي حمارنة



