وعلى صعيد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، أكد البابا على ضرورة حلّ الدولتين، كحلّ وحيد للصراع المستمر منذ عقود بين الجانبين – في تأكيد لموقف الفاتيكان في هذه القضية.

ونوّه لاون الرابع عشر إلى موقف إسرائيل الرافض لهذا الحل قائلاً: "نعلم جميعاً أن إسرائيل لا تزال حتى الآن ترفض هذا الحل، لكننا نراه الحلّ الوحيد".

وقال بابا الفاتيكان: "نحن أيضاً أصدقاء لإسرائيل، ونسعى لأن نكون صوتاً وسيطاً بين الطرفين لمساعدتهما على الاقتراب من حلّ يحقق العدالة للجميع".

وكان البابا قد انتقد في وقت سابق من العام 2025، تصاعد الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وتأتي هذه الزيارة لبابا الفاتيكان وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، بعد عام من سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية التي تعهدْت سلطات البلاد بنزع سلاحها تحت ضغط أمريكي مكثف.

ونال لبنان قسطاً من ويلات الحرب في غزة، بدخول حزب الله في الصراع ما أدى إلى تصعيد إسرائيلي مدمّر قبل إقرار الهدنة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وكثفت إسرائيل ضرباتها على لبنان خلال الأسابيع الأخيرة رغم الهدنة.

وكانت جماعة حزب الله وجّهت يوم السبت رسالة إلى البابا أكدتْ خلالها دعم التعايش والوحدة الوطنية ومقاومة التدخل الأجنبي.

وشدّد حزب الله في رسالته للبابا على الحاجة الماسّة إلى محاسبة دولية لإسرائيل على استمرار الأخيرة في احتلال أراضٍ لبنانية وعلى ما تأتيه في غزة والضفة الغربية.