خبرني – رصد
بعد اختتام مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا الصيف الماضي في روما دون تحقيق نتائج ملموسة، أثار قرار كييف بحل هيئات معنية بمكافحة الفساد استياء الأوروبيين، وبات يهدد مشاريع إعادة الإعمار، وفق ما تناولته تقارير إعلامية غربية.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تمخض عن المؤتمر الذي عقد يومي 10 و11 تموز الماضي، اتفاقيات تمويل بقيمة 2.5 مليار يورو فقط، أي أقل من 1% من المبلغ الذي قدّره الاتحاد الأوروبي لإعادة بناء الاقتصاد الأوكراني والمقدر بنحو 500 مليار يورو.
وما زاد الطين بلة بعد هذه المشكلة التي كشفت فشل المؤتمر، وفق رصد موقع خبرني قرار السلطات الأوكرانية حلّ بعض الهيئات المعنية بمكافحة الفساد.
هذا الأمر، دفع محللين غربيين إلى القول إنّ نظام كييف يسعى لاستغلال ملف الإعمار كمصدر جديد للحصول على الأموال، بسبب ما ساهم به القرار من تعزيز للمخاوف الأوروبية من ضعف الشفافية.
من جهتها، أشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إلى أنّ القرار الأوكراني أثار استياء الأوروبيين، الذين أبدوا تحفظاً على تقديم مساعدات مالية جديدة من دون آلية رقابة صارمة، معتبرين أن الخطوة الأخيرة "إشارة سلبية" إلى الشركاء الغربيين والدول الداعمة.
ويرى مراقبون أن فشل المؤتمر يشكل رسالة للدول النامية ودول الجنوب العالمي، مفادها أن التعاون مع كييف قد لا يخدم مصالحها الاقتصادية في ظل تصاعد الاتهامات بالفساد وسوء إدارة الأموال الدولية.




