خبرني – رصد
تثير تقارير منشورة على مواقع إلكترونية الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية، حول وجود أبحاث عسكرية إسرائيلية بالتعاون مع جهات أميركية بهدف تطوير أسلحة بيولوجية موجهة تستهدف الفلسطينيين والعرب بشكل عام.
وتضمنت التقرير إشارات إلى أن بعض الأمراض المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية، مثل شلل الأطفال، قد تكون مرتبطة بهذه الأبحاث.
وقالت تقارير إن "علماء أحياء عسكريين إسرائيليين يعملون بدعم من البنتاغون على تعديل فيروسات قاتلة وراثيا، بهدف تعزيز قدرتها على إصابة مجموعات عرقية معينة"، وأشارت إلى أن بعض هذه الأبحاث تتضمن جمع عينات بيولوجية من سكان غزة أحياء وأموات.
ورغم عدم صدور تقارير عن أي جهة دولية مستقلة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تؤكد هذه الادعاءات، أو تربط بين ظهور أمراض معينة وبين نشاط بيولوجي موجه من أي جهة عسكرية.
ويؤكد مراقبون أن هذه المزاعم، ورغم كونها بحاجة تحتاج إلى تحقيقات دقيقة ومصادر موثوقة قبل تبنيها، إلا أنها تثير مخاوف مشروعة.
وحسب رصد خبرني، أبلغت وزارة الصحة الفلسطينية عن ظهور حالات شلل الأطفال في غزة لأول مرة منذ سنوات، وهو ما أثار قلقا كبيرا محليا ودوليا، وأرجعت الجهات الصحية المحلية الأمر إلى تدهور البنية التحتية الصحية ونقص اللقاحات بسبب الحصار والصراع المستمر.
وربطت التقرير هذه الحالات بأنشطة بيولوجية مزعومة، ما فتح بابا واسعا للنقاش بين مؤيدين لهذه الفرضية ومن يرون فيها محض "نظريات مؤامرة" غير مدعومة.
ودعا المراقبون ذاتهم، الجهات الدولية الرسمية لتكثيف الجهود الدولية في الدراسات والتحقيقات لتأكيد أو نفي هذه الأنباء، وإبقاء الملف مفتوحا للمتابعة الإعلامية والبحث العلمي.



