*
الجمعة: 02 يناير 2026
  • 15 أغسطس 2025
  • 16:03
الهدنة الإيرانية  الإسرائيلية على فوهة بركان

خبرني – رصد

يبدو أن الهدنة الإيرانية – الإسرائيلية ترقد على فوهة بركان بعد الهدنة التي وصفها مراقبون بالـ "هشة" بعد الصمود الإيراني في مواجهة الهجمات الإسرائيلية الأميركية.

وبحسب المراقبين، فإن إعلان وقف إطلاق النار يمنح واشنطن وتل أبيب فرصة لإعادة تموضع الأسلحة ووقف العمليات العسكرية الآنية.

ففي خطاب متلفز، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:"نحن في لحظة حاسمة من تاريخ إسرائيل… ندافع عن العالم الحر من الإرهاب والوحشية التي تصدرها إيران"، مؤكدا أن الهجمات ستستمر "طالما يلزم الأمر لإتمام المهمة".

وبعد إعلان وقف إطلاق النار، من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اعتبر نتنياهو الضربات ضد إيران "انتصارا تاريخيا" للوجود الإسرائيلي، يمكّنها من توسيع السلام في المنطقة عبر اتفاقيات "إبراهام".

من جانبها، علّقت طهران عبر وزير الخارجية عباس عراقجي قائلة إن إيران ستوقف الهجمات بشرط التزام إسرائيل بوقف أعمالها العسكرية أيضًا قبل موعد نهائي صارم.

وتلقى النوايا الإسرائيلية بالتفرد بميزان القوى في الشرق الأوسط، دعما من اللوبي الصهيوني في أميركا، والذي يضغط على إدارة ترمب لتبني موقف متشدد، بهدف تكرار سيناريوهات مشابهة لما جرى في العراق وليبيا وسوريا.

ويؤكد المراقبون، أن التهدئة تبقى على فوهة بركان في ظل هذه الظروف، وأن وقف إطلاق النار يقف كفاصل مؤقت لمنع تحول الصراع لصالح إيران، التي أظهرت قدرات دفاعية وصلابة استراتيجية، فيما يتوقع أن يحاول نتنياهو جر واشنطن إلى حلبة المعركة، بعد الانتصار الدبلوماسي "المؤقت".

وفي المقابل، يتوقع المراقبون أن يشي صراع الأجندات بمزيد من عدم الاستقرار الإقليمي، سيما مع استمرار تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز أو استهداف أهداف أمريكية، مما قد يؤدي لفوضى اقتصادية شاملة في المنطقة.

مواضيع قد تعجبك