الرئيسية/مجلس الأمة
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

%64 من أصوات الناخبين المنقولة لمرشحي عمان

%64 من أصوات الناخبين المنقولة لمرشحي عمان

خبرني - اوصى المركز الوطني لحقوق الانسان بنشر الجداول الانتخابية النهائية إلكترونياً بعد البت في الطعون من قبل محاكم البداية؛ وذلك لتسهيل مراجعة المواطنين لها والتحقق من سلامتها، وعدم إفراغ إجراءات التحقق من سلامة جداول الناخبين من مضمونها. واوصى المركز في تقريره الثالث الذي صدر الاربعاء الجهات المعنية بالقيام بحملة إعلامية لحث المواطنين على مراجعة أسمائهم ودوائرهم الانتخابية وتصحيح هوياتهم الشخصية، وتعديل قانون الانتخاب الحالي بحيث يوسع من اختصاص المحاكم في النظر في الطعون الخاصة بجداول الناخبين لتملك المحاكم النظر في أي طعن يقدم إليها يستند إلى عدم صحة جدول الناخبين وعدم تقيد صلاحيتها على حالات محددة. وثمن فريق الرصد الذي راقب عملية الطعون قيام وزارة الداخلية بإتاحة الجداول الانتخابية على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية، لانها سهلت عملية اطلاع المواطنين عليها ومراجعتها إلكترونياً وطباعتها. ولفت التقرير الى أن أعداد اعتراضات هذا العام تضاعفت عن اعتراضات عام 2007، ما يؤكد أهمية قيام الإدارة الانتخابية باعتماد مبدأ الشفافية في إعداد ونشر القوائم الانتخابية بما في ذلك استخدام الوسائل الإلكترونية، خصوصا وأن الإدارة الانتخابية القائمة على انتخابات عام 2007 لم تعمل على نشر جداول الناخبين إلكترونياً، ولم تمكن المواطنين من الإطلاع عليها وتدقيقها وتقديم الاعتراضات عليها. ولاحظ التقرير عدم توفر مصاعد في مكاتب دائرة الأحوال المدنية ووقوع بعضها في طوابق عليا، ما اعاق استقبال كبار السن والمعوقين. وفيما يتعلق بالملاحظات التي سجلها فريق الرصد على الناخبين الذين يشكلون الطرف الثاني من اطراف العملية الانتخابية، حسب التقرير فهي تهجم أحد الناخبين على مدير مكتب أحوال بني عبيد بسبب طلب الاخير منه استكمال الأوراق التي تقدم بها الناخب لغايات نقل الدائرة الانتخابية، وانتشار ظاهرة الدعاية الانتخابية غير القانونية في محافظتي مأدبا وأربد بشكل لافت للنظر. ولاحظ التقرير أن محافظة العاصمة قد حظيت بالقدر الأكبر من عدد الاصوات المنقولة بنسبة 64 بالمئة، مشيرا الى ان الدائرة الثالثة في محافظة العاصمة كانت هي الدائرة الأكبر في هذا الصدد، وجاء بعدها الدائرة الخامسة بنسبة 14 بالمئة، والدائرة الثانية بنسبة 10 بالمئة. ويلاحظ بأن قرابة ربع المسجلين في الدائرة الثالثة وسبع المسجلين في الدائرة الثانية وعشر المسجلين في الدائرة الثانية في محافظة العاصمة كانوا من غير الناخبين الحقيقيين في تلك الدوائر، وهو مؤشر يكشف عن دور المرشحين في تلك الدوائر بنقل ناخبين إليها بهدف الفوز بالانتخابات. واظهر التقرير أعداد المسجلين في دوائر مغايرة لمكان الإقامة أو أصل العائلة، وقد حظيت محافظة العاصمة بالنسبة الكبرى من الأعداد العائدة لدوائرهم الأصلية بنسبة 69 بالمئة، وجاءت الدائرة الثانية في محافظة العاصمة في المرتبة الأولى بنسبة 19 بالمئة، تلتها الدائرة الثانية بنسبة 11 بالمئة والدائرة الثالثة بنسية 10 بالمئة، وهذا مؤشر يدل على مدى رغبة الناخبين بالعودة إلى دوائر تجمعهم العشائري. ولاحظ التقرير عدم وجود لوحات إرشادية في المحاكم لإرشاد المراجعين على كيفية التعامل مع القضايا الانتخابية، وعدم توفر نموذج جاهز معد كلائحة دعوى للطعن في المحاكم، الامر الذي لم يمكن عددا من المراجعين من معرفة التفاصيل المطلوبة لرفع دعوى، وترك الأمور مبهمة وحسب معرفة المحامين.  
Khaberni Banner Khaberni Banner