الرئيسية/العالم
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

5 فائزين بلقب (صانع الأمل)

5 فائزين بلقب (صانع الأمل)

خبرني  - فاجأ حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  ، الوطن العربي بتتويج 5صناع أمل بلقب " صانع الأمل الأول " بدلا من فائز واحد ، خلال الحفل الذي اقيم مساء الخميس .

 واكد الشيخ محمد أن الاشخاص الخمسة كلهم أوائل وكلهم يستحقون اللقب، وما يقدمونه من أجل خير الإنسانية يجعلهم جميعا منارات للعطاء يهتدي الناس بها .

وقدم مكافأة مالية بقيمة مليون درهم لكل منهم، لتبلغ قيمة جائزة " صناع الأمل " خمسة ملايين درهم ، لتكون جائزة العطاء الأغلى من نوعها في العالم .

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة دبي للاستوديوهات لتكريم صناع الأمل وتتويج الفائز الأول على مستوى الوطن العربي من بين أكثر من 65 ألف صانع أمل تقدموا للمشاركة في مبادرة "صناع الأمل"، المبادرة الأكبر من نوعها عربيا لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي.

وأعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته مبادرة "صناع الأمل" وتفاعل الناس معها، مؤكدا أن "صناع الأمل " نجحت في أن تظهر أجمل وأنبل ما في عالمنا العربي وهي قوة الأمل الموجودة لدى شبابنا"، مضيفا أنه " رغم استشراء اليأس في منطقتنا إلا أن مبادرة " صناع الأمل " أكدت لنا أن عالمنا العربي بخير وأن رجاله ونساءه مجبولون على فعل العطاء".

نوال الصوفي -  حبل نجاة اللاجئين

تقيم نوال الصوفي في إيطاليا، التي هاجرت إليها مع أسرتها من المغرب قبل سنوات. ورغم انخراطها في العمل الإنساني والمجتمعي منذ طفولتها، متشرِّبةً العطاء من والدها الذي كانت ترافقه لتقديم المساعدة للمهاجرين الجدد إلى أوروبا ومساعدتهم على التأقلم، إلا أن ما تقوم به اليوم بات عصب حياتها وحياة الآلاف ممن يعتمدون عليها، بعدما أصبحت حبل نجاة لآلاف اللاجئين الذين يركبون قوارب الموت لا يحملون معهم سوى الأمل

هشام الذهبي -صاحب القلب الذهبي

تشكل تجربة هشام الذهبي من العراق نموذجاً لاحتضان الأمل وتنشئته في سنوات التكوين الأولى، أي في فترة الطفولة، فصناعة الأمل في الصغر وتعهده بالرعاية والسقاية يثمر عطاء وإبداعاً في الكبر، هذه هي الفلسفة التي تبناها هشام، يوم قرر أن يفتح بيته وقلبه لأطفال الشوارع في العراق، ليثبت للعالم أن هؤلاء الأطفال ضحايا وليس جناة. كان ذلك في العام 2004، حيث بادر هشام إلى إيواء الأطفال المشردين داخل بيت خصصه لرعايتهم. ولم يكتف بتقديم الرعاية النفسية والصحية والتربوية والتعليمية للأطفال، الذين أغدق عليهم حنان الأب، بل عمل على تطوير برنامج علاج نفسي لهم من خلال تنمية مواهبهم وتحفيز قدراتهم الإبداعية.

 

معالي العسعوسي -الهجرة إلى الأمل

لم تكن معالي العسعوسي، من الكويت، تتخيل أن حياتها سوف تُقلب رأساً على عقب، وأنها سوف تترك حياة الأمان والرفاهية وتهاجر إلى مكان يستشري فيه البؤس والفقر والأمية والمرض. حدث ذلك في العام 2007 حين سافرت إلى اليمن في مهمة عمل لدراسة تنفيذ مشروع جديد هناك. كانت تلك أول مرة تزور فيها معالي اليمن؛ فصدمت لما شاهدته من بؤس وتردي في الأوضاع المعيشية، عندها أدركت أنها وجدت رسالتها في الحياة، فودعت حياتها السابقة بلا عودة، ودخلت معترك العمل الإنساني من أوسع أبوابه، بعدما اتخذت اليمن مستقراً لها، لتصبح البلاد بلادها وأهل البلاد أهلها. كان تعرف أن تحديات كثيرة كانت تنتظرها، لكنها كانت واثقة بأنها أهلٌ للتحدي، وأهلٌ لصنع الأمل.

ماما ماجي -في خدمة الإنسانية

قيمة الإنسان لا تضاهيها أي قيمة أخرى.. هذا هو المبدأ الذي تؤمن به ماجدة جبران، من مصر، أو "ماما ماجي" كما يلقبها الناس.. وهو مبدأ ترجمته إلى فعل يومي، حين نذرت نفسها قبل نحو ثلاثة عقود لخدمة فقراء بلدها.

 الخوذ البيضاء - الحياة من وسط الأنقاض

من وسط اليأس المحدق، وتحت القنابل التي تهطل بغزارة، فتقتلع الحجر والبشر، وتشيع الموت والخراب، يلوح أملٌ بحياة ممكنة، أمل متدثِّر ببعض البياض، يسارع لانتشال بقايا روح أو أنفاس لاهثة من تحت الأنقاض.. هؤلاء هم رجال الدفاع المدني السوري، هؤلاء هم صناع الأمل، أو "الخوذ البيضاء" كما يعرفهم العالم، الذين يقتنصون الحياة اقتناصاً من بين ركام الأنقاض ونزيف الدماء في سوريا الجريحة.

 رؤية صناع الأمل

تعكس مبادرة "صنّاع الأمل" رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتفعيل قوة الأمل في استنهاض طاقات أبناء

الوطن العربي للتحرك نحو التغيير الإيجابي والمساهمة من خلال مشاريعهم ومبادراتهم في جعل العطاء ثقافة مجتمعية شاملة إلى جانب تعزيز قيم التفاؤل في المجتمعات العربية. وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على ومضات الأمل في العالم العربي من رجال ونساء يكرسون حياتهم وجهودهم ومواردهم، حتى وإن كانت محدودة، من أجل إسعاد الآخرين أو التخفيف من معاناتهم أو انتشالهم من الفقر والحرمان، وتكريم هؤلاء الناس الذين يصنعون أجمل الآمال التي تحدث فرقاً في مجتمعهم وفي حياة من حولهم، وذلك لمساعدتهم على مواصلة صناعة الأمل ونشره وتعميمه وتوسيع دائرة الاستفادة منه.

 وتندرج صناع الأمل ضمن "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"؛ التي تضم تحت مظلتها 28 مؤسسة إنسانية وخيرية وتنموية ومجتمعية، حيث تستهدف 130مليون شخص في العالم وتنفذ أكثر من 1400 برنامج خيري وإنساني ومجتمعي في 116 دولة، كما تغطي أنشطتها أربعة قطاعات حيوية، هي: مكافحة الفقر والمرض، ونشر المعرفة، وتمكين المجتمعات، والابتكار كأداة أساسية لتحسين حياة البشر.

 وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق "صناع الأمل" في أواخر فبراير الماضي من خلال نشر إعلان مبتكر على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي عن وظيفة متاحة لأي شخص في العالم العربي ضمن الشريحة العمرية من 5 سنوات إلى 95 عاماً، ضمن مواصفات عدة من بينها إتقان مهارات البذل وخدمة الناس، وأن يكون المتقدم للوظيفة إيجابياً ومؤمناً بطاقات من حوله من أبناء الوطن العربي، وذلك مقابل مكافأة

مقدارها مليون درهم إماراتي. وقد حظي الإعلان بتفاعل غير مسبوق في الفضاء الإلكتروني وفي الشارع العربي.

 وكان الهدف الرئيس الذي وضعته المبادرة عشية إطلاقها اجتذاب نحو عشرين ألف قصة أمل، لكن المفاجأة هي تخطي هذا الهدف في وقت قياسي، حيث ترشح للمبادرة أكثر من 65 ألف صانع أمل من مختلف أنحاء العالم العربي، على نحو أظهر تعطشاً كبيراً لدى أبناء الأمة العربية للمساهمة في العطاء وإرساء الأمل كفعل حقيقي وليس تنظيرياً.

 هذا وتخلل حفل تتويج صانع الأمل العربي، الذي قدمه الإعلاميان نيشان وعلا الفارس، فقرات إنسانية وإبداعية وفنية متنوعة شكل الأمل وصناعته محورها الرئيس، شارك فيها الفنان محبوب العرب،

سفير الأونروا للنوايا الحسنة، في فقرتين غنائيتين، بالإضافة إلى الموسيقار جهاد عقل الذي قدم معزوفة موسيقية، والرسام محمد الديري، ومجموعة من أطفال "ذا فويس كيدز".

Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner