*
الخميس: 01 يناير 2026
  • 09 أيلول 2010
  • 00:00
سوسن تفاحة  المسلسلات تهدد العلاقات الاسرية
سوسن تفاحة المسلسلات تهدد العلاقات الاسرية
خبرني – كتب ابراهيم قبيلات مراسل صحيفة العرب اليوم   : تقول المذيعة القديرة سوسن تفاحة التي سكن صوتها وأداؤها ذاكرة الملايين على مدار واحد وثلاثين عاماً, سعت خلالها الى التجديد والتطوير, اذ كان يراودها احساس دائم انها ستقدّم الافضل, مراهنة على ذائقة المشاهد والمستمع في تقدير عطائها. من الضروري ان يكون للمرأة دور فاعل في المجتمع, اضافة الى دورها الانتاجي في العمل, فالمرأة ليست خصما للرجل ولا منافسة له, هذا ما قالته تفاحة في حديثها لـ  العرب اليوم. الاذاعة الام كما تناديها تفاحة منذ سبعينيات القرن الماضي, وضعتها في مواجهة الجمهور الاردني, فكان الحب والابداع في الاداء. * كيف استطعت اختراق المجال الاعلامي الذي كان حكراً على الذكور؟ - عندما دخلت المجال الاعلامي خاصة الاخبار كان مقتصرا فعلا على الرجال وعلى ما اذكر كانت قبلي زميله او اثنتان في الاخبار لفترات قصيرة, ولكن باعتقادي ان الاعلامي الذي يتعب على نفسه ويواكب عجلة التطور والنمو والعلم; يستطيع ملاحقة كل جديد في مهنته; فيشق طريقه نحو النجاح بكل صمت سواء كان رجلا ام امرأة. * وماذا عن المرأة اليوم؟ - المرأة ركن اساسي في المجتمع, وقد واجهت منذ بداية القرن الماضي العديد من التحديات التي كانت عائقا في مسيرتها, ولكن بإمكانها التغلب عليها اذا ما سعت جاهدة لاكتساب المعرفة وتطوير الذات, بما ينعكس على الاداء ونمط التفكير, فتغدو اكثر ايجابية خاصة حين تتجاوز ثقافة الخوف والعيب, من خلال تعزيز ثقتها بنفسها وتطوير قدراتها, بحيث لا تعتمد على غيرها للوصول الى مرادها وتحقيق النجاح. من الضروري ان يكون للمرأة دور فاعل في المجتمع, اضافة الى دورها الانتاجي في العمل, وقد حققت المرأة الاردنية نجاحات كبيرة على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبدا واضحا تميزها خلال السنوات الاخيرة في العديد من المجالات, التي كانت سابقا حكرا على الرجال, على اعتبار انها غير ملائمة اجتماعيا بالنسبة للمرأة. والمرأة ليست خصما للرجل ولا منافسة له, بل ان كلا منهما مكمل للاخر, وديننا الحنيف اكد على مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والحياة العامة, لا وجود لتنمية ناجحة, ومجتمع ديمقراطي متحضر من دون مشاركة المرأة وانخراطها في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي, فضلا عن كونه واجباً يمليه علينا الدين والانتماء والمواطنة الصالحة. * كيف تقيمين مسيرتك الاعلامية؟ - يقال الاعلام مهنة المتاعب, ورغم ذلك فقد كنت سعيدة في عملي لان الاعلام دائما فيه التجديد والحركة والبعد عن الروتين, هذه المهنة التي رافقتني واحداً وثلاثين عاماً, احبتني كما احببتها ودائما هناك الجديد والبعد عن الروتين وعلى مدى مسيرتي كان دائما يراودني احساس بأنني استطيع ان اكون افضل والمشاهد والمستمع هو الحكم. * هل تؤثر التقاليد المتبعة حالياً في شهر رمضان على كونه شهراً للعبادة؟ - في الماضي, كان شهرا للعبادة والتقرب الى الله ولم شمل العائلات والجيران والاقارب والسهرات الجميلة بين الاهل, وصلة الارحام ودعوات الافطار المتبادلة للاقارب والفقراء.. وفي السنوات الاخيرة بدأت ظاهرة المقاهي والخيام الرمضانية تؤثر على العلاقات الاسرية الحميمة, وبالرغم من ذلك فما زالت هناك العادات والتقاليد الرمضانية الجميلة مع تغيير في نمط واسلوب هذه الاحتفالات, ورمضان كان وما زال شهر الخير والرحمة, يعززه ما يترجم على ارض الواقع من مظاهر للتكافل والتراحم والمحبة وتوزيع الزكاة والصدقات وطرود الخير للفقراء والمحتاجين. * ماذا يحمل رمضان من ذكريات شخصية؟. - شهر رمضان فيه كل الذكريات الجميلة بالنسبة لي, ففي هذا الشهر تصفى النفوس ويحس الانسان انه قريب من الله, فهو شهر الخير والبركات ويجب على كل انسان قادر ان يعطف ويساعد الفقراء ليس في شهر رمضان فقط وانما على مدار العام وفي كل فرصة متاحة. * كيف كان التثقيف الديني قديماً؟. - بالنسبة للتثقيف الديني فهو ما حصلنا عليه في الدراسة والمناهج المدرسية بالاضافة الى ما اخذناه من الاسرة, الاباء والاجداد وكان سهلا واضحا. أما الان ومع كثرة الفتاوى وتعقيداتها واختلافاتها فقد اصبح المسلم في حيرة من امره واصبح مشوشا, رغم ان ديننا الحنيف سهل وواضح, وقراءة القرآن افضل سبيل للاجابة على اي شيء في امور الدين .

مواضيع قد تعجبك