Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

14 عاما على رحيل أبو عمار

14 عاما على رحيل أبو عمار
أرشيفية

خبرني - يوافق اليوم الأحد، الذكرى الـ14 على رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أبو عمار"، الذي توفي في العاصمة الفرنسية باريس،  بظروف غير معروفة حتى الآن رغم تشكيل لجان تحقيق محلية ودولية للكشف عن سبب وفاته.

وتوفي عرفات في عام 2004، عن عمر يناهز 75 عاما، في مستشفى “كلامار”، العسكري في العاصمة الفرنسية، باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل جيش الاحتلال في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة ، لعدة أشهر.

يؤمن الفلسطينيون، حد اليقين، بأن إسرائيل هي من اغتالت أبو عمار، وعلى الرغم من مرور 14 عاماً على رحيله، فإن أداة قتله ما زالت مجهولة.

نقل جثمانه من باريس إلى القاهرة ثم إلى مدينة رام الله، ودفن قرب مقر المقاطعة في تشييع شعبي مهيب بعد رفض الاحتلال دفنه في القدس المحتلة.

وفي 25 تشرين ثاني 2012، أخذ خبراء روس وفرنسيون وسويسريون عينات من جثمان عرفات، بعد فتح ضريحه برام الله، لفحص سبب الوفاة.

واستبعد الخبراء ذاتهم فرضية الاغتيال، وقالوا إن وجود غاز “الرادون” المشع في البيئة الخارجية، قد يفسر ارتفاع المواد المشعّة في العينات.

لكن معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية، كشف في تحقيق نشرته قناة "الجزيرة" القطرية، عن وجود مستويات عالية من مادة مشعة سامة تسمى البولونيوم في المقتنيات الشخصية لعرفات م، وسط تقديرات تقول إنه مات مقتولا بهذه المادة المسممة.

وتتهم حركة فتح، والفصائل الوطنية، إسرائيل بأنها هي المتهم الوحيد والأساسي في عملية اغتيال عرفات، وأنه لم يمت بسبب تقدم السن، أو المرض، ولم تكن وفاته طبيعية.

ولد الرئيس الراحل في القدس في الـ 4 من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة.

Khaberni Banner
Khaberni Banner