الرئيسية/خاص بخبرني
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

اسمان لمرحلة سياسية واحدة؟؟

اسمان لمرحلة سياسية واحدة؟؟

باجتهادي ثمة علاقة ما بين قانون الانتخاب الجديد بمناطقه الافتراضية ، وبين المجالس النيابية السابقة وناخبيها اللذان لم يقوما بالمطالبة والعمل على إنضاج قانون انتخابي دائم، كي نطفئ كل من :- مزاجية الحكومات ، والتذمر المستمر للناخبين والمتضررين من كل القوانين المؤقتة في بلدنا .   * أقول لا يستقيم النظر لقانون الانتخاب ومصاحباته اللاحقة بمعزل عن ابرز ما تميزت به حقبة الحكومة الحالية زمنيا على الصعيدين الرسمي والحراك الشعبي ألمواز، واستثمار كل منهما"الرسمي والشعبي" ما اسميه لغة التكنولوجيا في العمل السياسي ألفاظا وسلوكيات في آن:-   * شعبيا.. وّلِد بيان المتقاعدين العسكريين الأول وعلى لسان الناطق الإعلامي د. علي الحباشنة وهو من أبناء الوطن من الكرك ، ثم ولُِد زمنينا بيان مؤسسة المتقاعدين رقم أثنين، وولُِدت وثيقة دولة احمد عبيدات والموقعين عليها؛ رغم التمايز بين مبررات توقيع جُل المتناقضين تأريخا وسياسة عليها في الوقت ذاته، وهذا موقف لافت زمنيا وفكريا بحاجة لوقفة تحليلية قادمة .    فالذاكرة الاهليه غير المسيسة مصلحيا تدرك موسمية إحياء عنوان فرعي من الميثاق الوطني الذي أُنضج بتكليف ملكي سام؛ يحمل معنى الاستشراف لمضامين القادم منذ بداية التسعينات،و تزامنا مع أفول الاتحاد السوفيتي عالميا من جهة، وسعينا محليا استباقيا لترويض نتائج انتفاضة نيسان التي انبثقت من إقليم الجنوب فأبعدت حكومة دولة زيد الرفاعي الأب. فهل نحن بحاجة لمقاربة معنى الاستباقية مع واقعنا الراهن رغم اختلاف/ أم تشابه الظروف مع الحكومة الحالية ترافقا مع ارتفاع نسب المديونية والفقر؛ والإحساس الشعبي بالمرارة مطلبيا وحياتنا لاسيما في المحافظات داخليا ، وبالتزامن مع الإحماء المبكر والتنافس السياسي بين أصحاب دولة سابقين ومشايعيهم من أصحاب الأرقام والخصخصة إذ يذكرون بحضورهم الصارخ ألان من طرف ، وعلى الطرف الثاني ثمة من هم نازعون لنيل لقب دولة بالعودة المتزامنة لكليهما للأضواء الإعلامية والسجالات الشعبية قبيل انتهاء مهمات الحكومة المحتومة ربما في تمرير قانون الانتخاب الخلافي كلغز للان، ومن ثمة إعلان نتائج الانتخابات النيابية القائلة نتائجها افتراضا على السنة الأحزاب ومؤسسات المجتمع العشائري /المدني أن لا راهن يتوقع تغيره ؟؟؟ *تنافسيا و رسميا جاءت محاضرة دولة عبيدات في مأدبا كمتمم لتقول ومن خارج العاصمة بأن وثيقته المُحياة ليست ردا على بيان أحد. ولم يمض يوما وبضعه حتى جاءت –ربما بالتزامن العضوي لموضوع التجنيس والتهجير- محاضرة نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر في" النادي الأرثوذكسي" قائلا هناك من بين المنادين بالحقوق المنقوصة من نال الكثير من العناية الخاصة في الأردن..ملمحا غير مصرح؟؟. فهل من باب التزامنية السياسية أيضا ظهور الحوار الذي تنشره" الغد" مع دولة الخلافي عبد الرؤوف الروابدة عن تطور البنية التاريخية لعلاقات الدولة الأردنية العربية بشقها الفلسطيني راهنا ، وهل التزامنية نفسها تقول أن الروابدة كرئيس وزراء سابق ، هو أيضا من نفس محافظة اربد العزيزة التي قِدم منها دولة أحمد عبيدات وكلاهما يحمل جذور واحدة من محافظات الوطن خارج العاصمة الجامعة عمان ، فهل لهذا الحراك فرضية تفسيرية ما؟؟ *وبناء على ما سبق.. هل نفترض ضمنا أن المحافظات وعبر جذور أبناءها من السياسيين والمتقاعدين ورجال الدولة- وليس أصحاب الأرقام - قد تم استدعائها كمضموم وجداني في التزاحم السياسي الذي يعيشه الوطن حاليا قد استثمر إخفاق الحكومات المتعاقبة ، في توزيع مكتسبات التنمية خارج عمان تزامنا مع المرارات التي خلفتها عملية الاندفاع المتسارعة مع الخصخصة ، والتي أبقت خميرة المجتمع من البناة الأوائل من معلمين ومزارعين وعسكر وعشائر دون غطاء اقتصادي/سياسي تشاركي/ انتخابي متطور عن سابقه يوفر حدا معقولا من الحماية الاقتصادية لهؤلاء من خطورة التهجير والاستنساخ ألمواقعي لأسماء أفراد واسر أصبحت مكرسة في المواقع الحكومية ، تقابلا مع اغلب والاردنين الطيبين الذين بقيت حواسهم شاخصة على قِبلة نون الأردن وضاد الأمة وهم يستفتون قلوبهم في التحديات التي تواجه الأردن وهم يتثاءبون أمام المسلسل المُفترِض دفن مشروع الوطن البديل كما صُرح بذلك ؟؟ أترى هو التزامن أم الافتراضية؟؟...ما أجزمه أن المواطنين مطمئنون كالعادة مادام الذي يجري تحت مؤسسة العرش و عناية جلالةالملك. mailto:نdr_mahadeen@yahoo.com
Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner