Khaberni Banner Khaberni Banner
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner

الدولة تكفل الطمأنينة

الدولة تكفل الطمأنينة

على فضائية اردنية تعتبر  ضمن الأكثر مشاهدة ، استمعت لما تيسر لي من ثلاث برامج حوارية جاءت على النحو التالي:

الرنامج الاول: استضاف نقابيا عريقا مصنفا على على تيار سياسي جماهيري عريض    ، الحديث حول  اللجنة الملكية للتطوير ، 
وجاء في كلام هذا السياسي (  - الافق مسددود - الفرصة الاخيره و الدولة على وشك الانهيار )

هل هي رسالة للحكومة تحذيرا او وعيدا  ؟

ام هي رسالة للشعب توقعا للاسوأ لا سمح الله ؟

على كل حال ...

ربما من المناسب الاستدارة  الى  فكر اصلاحي آخر وهو غير جماهيري   لكنه  من  نفس الصندوق كما يقولون ، للمفكر مالك بن نبي الذي يقول في نظرته لمشروع  الاصلاح و النهضة :

(  ان القيمة الاولى في نجاح اي مشروع هي الانسان ،قبل كل شيء تعبئة الطاقات وتشييد الانسان )

وان غياب الفكرة يؤدي  الى الميل  لتصديق الشعب المعجزات في سياسييه ،وانهم  بضربة سحرية واحدة يحولونه الى شعب رشيد !!!)  

الاصلاح مشروع تراكمي جماعي اهلي وحضاري .

وما كان وربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون.

 البرنامج الثاني :استضاف  شخصية اقتصادية مرموقة ، تكلمت عن شؤون وشجون  مختلفة .

الشاهد الاهم بالنسبة لموضوع المقال كان مثالا حول واقع الاستثمار في الاردن و بتركيا ، و تمحور المثال  حول صعوبات  واجهها مستثمر نتيجة  الاجراءات البيروقراطية لتسجيل  شركة هنا في الاردن مقارنة بدولة مثل تركيا .

لا شك ان المثال واقعي ، وله مصداقية 
ولكن هل يجوز لنا  ان نضرب مثالا  آخر لمزايا  البيئة الاردنية وليس سلبياتها، مقارنة مع ذات الدولة تركيا ،  وهي ملاحظة مواطن تركي ...حضر ضيفا في الاردن ، ولاحظ تفاوتا كبيرا في اسعار 
ارباح  قروض السكن  طويلة المدى التي تصل في تركيا  الى ١٢,٥٪؜  لكل سنة 
و ان كلفة فوائد  عشر سنوات تترواح بين ١٠٠٪؜ الى ١٢٠٪؜  في حين انها في الاردن تتراوح من ٣,٥ ٪؜_٤,٥٪؜ سنويا بمعنى ان كلفة القرض السكني لعشر سنوات من ٣٥٪؜_٤٠٪؜  هنا في الاردن 
وهي نسب تم الحصول عليها من المواقع المرخصة لذات المجموعة المصرفية في البلدين  .
واترك لكم الاستنتاج و المقارنة .

البرنامج  الثالث:
استضاف الزميل المحامي  سائد كراجة ،  
الذي تحدث عن مفهوم دولة الطمانية التي كفلها الدستور  ، ولن اختزل اللقاء المهم   واوصي بمشاهدته .
فما احوجنا لحالة الطمأنينة و السلام المقترن بالعمل الايجابي وذلك في جمعة تشحن الهمم لباقي الاسبوع .

و بما ان اليوم جمعة فدعاؤنا موصول للسياسيين من كل الاطياف ، ان يُلهَموا  خطابا  يرفع من مخزون الطمانية ، كما يوصي الحكماء ، لان عوارض نقصانه غير صحية على المواطنين . 

(فمن قال هلك الناس هو اهلكهم)

Khaberni Banner