الرئيسية/نبض الشارع
Khaberni Banner Khaberni Banner

ينفق كل ماله لاستعادة بناته

ينفق كل ماله لاستعادة بناته
الفتيات المختطفات

خبرني - جاء في خبر لمراسل الغد موفق كمال ان المواطن الاردني رياض قطاوي يعيش رحلة بحث مستمرة على مدى ثلاث سنوات في زياراته المتكررة للعاصمة اللبنانية بيروت بحثا عن بناته اللواتي يشتبه بأنهن خطفن على يد والدتهن وخالهن وجدتهن، بعد أن قررت الأم الانفصال عنه في تموز 2006. وحكاية قطاوي (43 عاما) بدأت في العام 1993 عندما قرر الارتباط بزوجته اللبنانية، وتوجه بها الى العاصمة السعودية الرياض حيث يعمل هناك، ليبدأ عش زوجي دافئ. وفي العام 2006 يقول إنه تغير مجرى حياتهما عندما طلبت زوجته منه السماح لها بالذهاب الى بيروت بقصد زيارة ذويها، فوافق على سفرها من دون أن يعلم أنه لن يتمكن بعد ذلك اليوم من مشاهدة أو احتضان طفلاته الثلاث لارا (14 عاما)، وتالا (9 أعوام)، ورنا (8 أعوام)، بحسب ما قال. وتوجه قطاوي بعدها بأسابيع الى مدينة بيروت بقصد إعادة زوجته وبناته الثلاث، إلا أنه فوجئ بأن زوجته ترفض العودة معه، كما أنها ترفض أن تريه أطفاله. ويضيف أنه على إثر تدخل عدد من الوسطاء لحل الخلاف بينهما، تم الاتفاق أن تقيم زوجته معه في أحد الفنادق لغايات إنهاء الخلاف، وخلال ذلك حضر شقيقها ومعه عدد من الأشخاص، ووضعوا له منوما في العصير، وبعد أن تناوله دخل في سبات عميق وتم اختطاف أطفاله، من قبل خالهن وجدتهن وأمهن، وفروا جميعا الى جهة غير معلومة. ويضيف قطاوي أنه أبلغ السلطات اللبنانية بما تعرض له، إلا أن أجهزة الأمن في لبنان لم تتمكن من العثور على أي من الأشخاص الذين قدم شكوى ضدهم، كذلك لم يتم العثور على الأطفال. ويشير قطاوي أنه عاد الى الأردن وأقام دعوى لدى المحكمة الشرعية لضم صغيراته لحضانته، وبالفعل تمكن من كسب الدعوى، ثم توجه الى بيروت وأقام دعوى أخرى أمام المحاكم الشرعية السنية، حيث أصدرت محكمة بيروت الشرعية السنية قرارا أكدت فيه أن زوجة قطاوي "تواطأت مع والدتها وأخيها بتخدير صاحب الدعوى رياض قطاوي وخطف بناته الثلاث ومن ثم التواري عن الأنظار". ويفيد قرار المحكمة بأن قطاوي حصل على قرار ضم بناته الصغيرات بقرار من المحكمة الشرعية في الأردن، وأمر والدتهن بتسليمهن اليه أينما وجدن. وعطفا على قرار المحكمة الشرعية السنية اللبنانية، صدر قرار يقضي بتسليم البنات له إلا أن الزوجة تمنعت، ونفذ قرار حبس صدر عن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان بحقها وما تزال مسجونة على إثره. ويقول قطاوي إنه يخشى على طفلاته خاصة وأن ابنته (لارا) في مرحلة عمرية خطرة، فقد أوشكت على الدخول في سن المراهقة. ويعتقد قطاوي أن بناته بعيدات عن مقاعد الدراسة، منذ ابتعادهن عنه ما يزيد على ثلاث سنوات، مشيرا الى أنه قدم شكوى قبل أيام الى الأجهزة الأمنية بحق زوجته ووالدتها وشقيقها متهما إياهم بخطف طفلاته الثلاث. أما والدة قطاوي "جدة الفتيات" فتتحسر على حفيداتها والدموع تسيل من عينيها، موضحة لـ"الغد" أن ابنها رياض يرفض العودة الى الأردن لحين أن يسترجع بناته، لو كلفه الأمر حياته، مؤكدة أن ابنها طرق جميع الأبواب في الأردن ولبنان وأنفق كل ما يملك في رحلات بحثه عن بناته، مشيرة الى أن الإنتربول في صورة الأمر وكذلك وزارة الخارجية، والسفير الأردني في بيروت. وتتمنى والدة رياض قطاوي أن يتمكن ولدها من استرجاع بناته وضمهن إلى حضنه بعد العذاب الذي تعرض له هو والعائلة في محاولات استرجاع الفتيات ليتمكن من العيش بسلام وليتمكن من تربيتهن في بلدهن الأردن.
Khaberni Banner
Khaberni Banner